عرض مشاركة واحدة
قديم 04-04-2010, 04:06 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
marmer

الصورة الرمزية marmer

إحصائية العضو








marmer غير متواجد حالياً

 

افتراضي رد: جولة marmer فى صعيد مصر


احدى المحميات الطبيعية في محافظة الفيوم
الفيوم هي إحدى محافظات شمال الصعيد و تتصل ببنى سويف من ناحية الجنوب الشرقي على بعد 45 كم ، وتحدها من الشمال
محافظة الجيزة على بعد 85 كم ويعتبر منخفض الفيوم أحد مخفضات مصر الكبرى وهو بمثابة تجويف غائر في تكوينات العصر الميوسينى الذي يختفي تحت تكوينات جيولوجية احدث ويتصل المنخفض بالنيل عن طريق فتحة اللاهون حيث تدخل ترعة بحر يوسف أحد فروع ترعة الابراهيمية من النيل عند ديروط إلى الفيوم لتكون هي المصدر الوحيد الذي يمد الفيوم بالمياه ( 9ر1مليار م3) لتتجه في انحدار عام من مستوى +26 م عند اللاهون إلى منسوب – 42 م عن ساحل بحيرة قارون ويختلف منخفض الفيوم عن باقي المخفضات في انه عامر بالسكان وانه يروى بماء النيل وإن تربته من الغرين الخصب الذي نقل إلى المنخفض مع مياه النيل كما إنه جمع بين الخصائص كلها مما جعل الجغرافيين يطلقون عليه اسم : مصر الصغرى وهو المنخفض الوحيد فى مصر الذي يضم البيئات الطبيعية الزراعية والصحراوية كما يضم بحيرة طبيعية مالحة المياه و قديمه وبحيرات صناعية عذبة و حديثة


احد الحقول في
محافظة الفيوم



احد الحقول في محافظة الفيوم
المنـاخ
يتمتع إقليم
الفيوم بمناخ حار جاف نادر المطر شتاء مع شمس ساطعة طو ال العالم حيث تصل فيه درجات الحرارة ما بين 1ر28ْو29ْفى شهر يوليه – وفى فصل الشتاء تتراوح درجات الحرارة الكبرى بين 11و17 والصغرى بين 4و10 درجات في شهر يناير ، ويبلغ المتوسط السنوي لسقوط الأمطار نحو 17 مم – مما يشير إلي آن الفيوم قليلة الأمطار شتاء ، جافة صيفا
وقد أثرت المسطحات المائية الكبيرة وانخفاض مستوى السطح في بعض المناطق إلى ما دون الصفر بكثير فى مناخ
الفيوم إلى درجة تميزه عما سواه حتى اذا شاركته نفس درجة العرض
إلتقت بيئات
الفيوم الطبيعية بأنواعها الثلاث ( الساحلية - الزراعية - الصحراوية ) معا فى تناغم جميل على أرض الفيوم فرسم بذلك صورة رائعة لا تتوفر إلا في الفيوم ، خاصة إذا كانت فى إطار من النقاء البيئى والمناخ والموقع المميز على خط السير السياحى القريب من العاصمة ، مع توفر آثار الحضارات القديمة


ميدان بمدينة
الفيوم و قصر ثقافة الفيوم



ميدان بمدينة الفيوم و قصر ثقافة الفيوم
تحتفل
الفيوم في الخامس عشر من شهر مارس من كل عام بعيدها القومي تخليداً لوقفة شعب الفيوم ضد الإحتلال الإنجليزى إبان ثوره 1919 بقياده حمد باشا الباسل ،
مدينة
الفيوم السياحية



مدينة الفيوم السياحية
عناصر الجذب السياحى بمحافظة
الفيوم
تتعدد إمكانات الجذب السياحى فى الفيوم إلى عناصر مختلفة تتيح توفر أنواع عديدة من السياحات في الفيوم كالسياحة البيئية وسياحة السفارى والسياحة الثقافية والسياحة الترفيهية
وأهم عناصر الجذب السياحي في
الفيوم هي
المناخ المعتدل *
الموقع القريب من القاهرة على خط السير السياحى *
توفر الإمكانيات التاريخية والحضارية وما خلفته من آثار ترجع إلى ما قبل الإنسان وما قبل *الحضارة والآثار الفرعونية والرومانية والقبطية والإسلامية
توفر الإمكانيات الثقافية ( والفلكلور الفيومي *
النقاء البيئى *
مسلة سنوسرت تزين احد ميادين
محافظة الفيوم



مسلة سنوسرت تزين احد ميادين محافظة الفيوم
مسلة سنوسرت
عبارة عن قائم من الجرانيت بارتفاع 13متر وقمته مستديرة وبها ثقب لتثبيت تاج أو تمثال الملك .. أقامه الملك سنوسرت الأول من ملوك الاسرة 12 تخليدا لذكرى بدء تحويل أرض
الفيوم إلى أرض زراعية وقد تم نقله من مكانه الاصلى بقرية ابجيج بالفيوم الى مدخل مدينه الفيوم عام 1972

احدى القرى السياحية في
محافظة الفيوم




وادي الريان وادي العشاق للطبيعه الساحره

وادي الريان وادي العشاق للطبيعه الساحره

هرم ميدوم





تقع منطقة ميدوم هذه اعند مدخل محافظة ( اقليم / مديرية ) الفيوم، ويوجد بها الهرم الذى شيده الملك "حونى" ويطلق عليه هرم ميدوم وأكمله الملك "سنفرو" مؤسس الأسرة الرابعة، ووالد الملك "خوفو". ويعتبر هرم ميدوم أول شكل كامل للهرم فى العصر القديم ، وقد بدأوا أولاً ببناء مصطبة أقيمت على مربع ، ومدخلها من الشمال كالمعتاد فى بناء ألهرامات ، وبه عدة ممرات تصل فى النهاية إلى حجرة الدفن التى يقع نصفها تحت سطح الأرض، والنصف الآخر فوقه بناء المصطبة. وبعد ذلك أضيفت ست طبقات أو سبع طبقات من الحجر الجيرى بزاوية ميل ، حتى أصبح البناء فى النهاية مثل البرج المدرج. وبعد ذلك كُسيت جوانب المصاطب بحجر جيرى ناعم أبيض، تم قطعه من محاجر طرة ، فأصبح مظهره الخارجى مثل شكل الهرم الكامل الصحيح. ويبلغ طول كل ضلع من أضلاع الهرم حوالى 144 متراً وارتفاعه 92 متراً. ولم يبق غير ثلاث درجات يبلغ ارتفاعها حوالى 33 متراً.




هرم هوارة تاريخ حضارة منسية





من بين أكثر من 97 هرما تنتشر على طول المسافة من الجيزة الى حدود مدينة الفيوم المصرية، يحتل هرم هوارة موقعا متميزا، ليس فقط باعتباره ثالث هرم يتم بناؤه في مصر، بعد هرمي زوسر وميدوم، وإنما بما يكشف عنه من حضارة منسية قامت في تلك المنطقة من مصر، واستمرت لعقود طويلة، وكان من ابرز تجلياتها قصر اللابرنت الذي بني في عهد الأسرة الثانية عشرة الفرعونية، واعتبر أفخم بناء معماري في العالم، قبل أن تطمس معالمه الرمال وتعاقب القرون.



يقع هرم هوارة في تلك القرية التي تحمل اسمه، وتبعد نحو تسعة كيلومترات في الجنوب الشرقي لمدينة الفيوم، وقد كان الاسم المصري القديم للقرية هو “حت وعرت” الذي يعني موقع القدم، قبل أن يطلق عليها في عصور تالية اسم “لابرنيس” وهو اسم يعتقد كثيرون أنه مشتق من الاسم الأصلي لمعبد اللابرنت.



وتعد قرية هوارة واحدة من أهم القرى المصرية في مجال الآثار، فبخلاف وجود هرم امنمحات الثالث وقصره بها، إلا أنها تضم آثارا فرعونية أخرى لا تقل أهمية، لكنها اكتسبت شهرة دولية واسعة، بعد أن اكتشف فيها عالم الآثار الشهير “بتري” في نهايات القرن الثامن عشر، العديد من “تصاوير
الفيوم الشخصية” التي يرجع تاريخها للقرن الأول، وحتى الثالث الميلادي في المقابر المحيطة بهرم هوارة.



والثابت عن هرم هوارة أنه شيد في عهد الملك امنمحات الثالث، وهو مبني من الطوب اللبن، قبل أن تتم كسوته من الخارج بالحجر الجيري، اكتشف لأول مرة في العام ،1889 ويبلغ ارتفاعه ما يقرب من 58 مترا، فيما يصل طول كل ضلع من أضلاعه إلى نحو مائة متر، وهو يضم مثل غيره من الأهرام المصرية التي بنيت في الأساس لدفن ملوك الفراعنة، حجرة للدفن تتكون من كتلة واحدة ضخمة من الحجر الكوارتسيت، يصل وزنها إلى نحو 110 أطنان، ورغم أن هذه الحجرة لم يكن لها باب معروف إلا أن لصوص الآثار في أحد الأزمنة غير المعلومة، نجحوا في الوصول إليها عن طريق فتحة في السقف على الأرجح، قبل أن يقوموا بنهب أهم محتوياتها.



وينظر كثير من خبراء الآثار في مصر إلى هرم هوارة باعتباره الأكثر تميزا بين العديد من الأهرام المصرية، فضلا عن كونه يكشف في الوقت ذاته تفرد بانيه الملك “أمنمحات الثالث” عمن سبقه من ملوك الدولة القديمة، فقد جعل مدخل الهرم الذي يحمل اسمه في الجهة الجنوبية، بدلاً من الجهة الشمالية التي اعتاد الملوك السابقون أن يجعلوا المدخل فيها، وقد فعل امنمحات الثالث ذلك بغرض تضليل اللصوص، حتى لا يتمكنوا من الوصول إلى مدخل الهرم الرئيسي بسهولة، ويقوموا بسرقة محتوياته.



بل إن امنمحات الثالث وإمعاناً في تضليل اللصوص صنع سلما طويلا، ينحدر إلى حجرة تبدو للوهلة الأولى كأنها مؤدية إلى حجرة الدفن، بينما الباب الحقيقي للغرفة يمكن للزائر الوصول إليه، عبر فتحة أرضية من ممر قصير، وقد كان هذا المدخل مسدودا بحجر ضخم يزن نحو خمسة وأربعين طناً.



وتتميز حجرة الدفن في هرم هوارة بكونها منحوتة في الصخر الأصم، وهي تتخذ شكلا مستطيلا، ويرجح الخبراء أن يكون قد وضع في تجويفها كتلة واحدة من حجر الكوارتسيت المصقول، قبل أن يتم تفريغ هذه الكتلة بدقة، حتى تتخذ شكل حجرة ذات جدران أربعة، يصل سمك الجدار الواحد فيها إلى نحو نصف متر، فيما يصل طولها إلى نحو سبعة أمتار.



ويتوسط تابوت الملك حجرة الدفن، وهو مصنوع من حجر الكوارتسيت المصقول، ويقول خبراء الآثار إن غطاء هذه الحجرة كان مركبا من ثلاث كتل من الحجر نفسه، تزن أكبرها حوالي 45 طناً، وقد تم بناء الهرم فوق هذه الحجرة وفق الطقوس الفرعونية القديمة، وبنيت الممرات الداخلية المنحوتة من الحجر الصلب، بطريقة فنية لتضليل اللصوص.



وتجاور مقبرة الأميرة نفروبتاح هرم هوارة، حيث لا تزيد المسافة بينهما على كيلومتر، بينما تقل المسافة كثيرا بين الهرم وبقايا “قصر اللابرنت” الذي كان معبدا لامنمحات الثالث، يضم 12 بهوا مسقوفا، ستة منها تتجه شمالا وستة تتجه جنوبا، فضلا عن 300 حجرة، نصفها أسفل الأرض وهي تضم ضريح الملك وأحزمة التماسيح المقدسة، ونصفها الآخر فوق سطح الأرض، وقد طمرت الرمال القصر فلم يتبق منه سوى بعض آثار أعمدة الطابق العلوي، فيما لم يتم اكتشاف الطابق السفلي حتى الآن.



وما يزيد من أهمية هرم هوارة في نظر الأثريين هو أنه الهرم الوحيد في مصر، الذي كان يضم مومياوين ملكيين، الأولى للملك امنمحات الثالث، والثانية لابنته “نفروبتاح”، ويقول هؤلاء إن الملك صنع لابنته تابوتا جميلا، وضعه معه في نفس الهرم حتى تدفن معه، مخالفا بذلك التقاليد القديمة التي تحتم أن يكون قبر الملك له وحده، وقد وضع هذا التابوت في الفضاء الذي تخلف بين قاعدة تابوت الملك وجدران الحجرة، وقد دفنت الأميرة فيه بالفعل














يقع وادي الحيتان في محافظة الفيوم 150 كم جنوب القاهرة في منطقة شاسعة تسمى وادي الريان يحتوي على حوالي 400 حفرية نادرة للحيتان ترجع الى عهد سحيق أكثر من 40 مليون سنة (كما قال العلماء) و في عام 2005 إختارتها اليونسكو كأفضل مناطق التراث العالمي للهياكل العظمية للحيتان


الفيوم المنطقة المفضلة لملوك العالم







جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله ودولة رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل خلال اللقاء التاريخي الذي تم يوم الرابع من ربيع الاول سنة 1364ه الموافق السابع عشر من شهر فبراير 1945م في فندق أوبيرج الفيوم المطل على بحيرة قارون في مصر







آخر مواضيعي 0 حلمي لأيامي الجايه
0 صفات الله الواحد
0 عيش بروح متفائله ونفس مؤمنه
0 إبتهال قصدت باب الرجا
0 كونى انثي
رد مع اقتباس