عرض مشاركة واحدة
قديم 01-10-2011, 08:22 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
marmer

الصورة الرمزية marmer

إحصائية العضو








marmer غير متواجد حالياً

 

افتراضي رد: الاسلام والأرهاب فى صفحات التاريخ

سادسا : الجزائر الشقيق والاستعمار الفرنسي

الجزائـــــر




مرت بعدة أطوار خلال حكم الأمة الإسلامية لتلك البلاد التي عرفت
باسم المغرب الأوسط وكانت مأوى معظم القبائل البربريه الكبيرة
مثل صنهاجة .. وكتامة .. ومصمودة

والبربر مشهورون بالقوة والشدة في القتال والعصبية الزائدة في الأخلاق

وهذه الأطوار كما يلي:

1 ـ مرحلة الفتح الإسلامي أيام الأمويين وقائدهم عقبة بن نافع

من سنة 50 هـ، حتى سنة 132هـ .

2 ـ مرحلة الدولة العباسية من سنة 132 هـ، حتى سنة 184 هـ .

3 ـ مرحلة دولة الأغالبة من سنة 184هـ حتى سنة 296 هـ .

4 ـ مرحلة دولة الفاطميين [الباطنية الخبيثة] من سنة 296 هـ حتى سنة 362 هـ .

5 ـ مرحلة دولة بني مناد الصفهاجية البربرية من سنة 362 هـ حتى سنة 450 هـ .

6 ـ مرحلة دولة المرابطين من سنة 450 هـ حتى سنة 541 هـ .

7 ـ مرحلة دولة الموحدين من سنة 541 هـ حتى سنة 633 هـ .

8 ـ مرحلة دولة بني زيان أو بني عبد الواد من سنة 633 هـ حتى سنة 962 هـ .

9 ـ مرحلة الدولة العثمانية وحكم البايات والدايات .


الجزائر والحكم العثماني :

بعد سقوط غرناطة آخر معاقل المسلمين بالأندلس قوى شأن الصليبيين الأسبان
وبدأ في الإغارة على موانئ البحر المتوسط الإفريقية فاحتلوا موانئ
وهران والجزائر والمرسى الكبير وبجاية
وقام القراصنة النصارى بملاحقة المسلمين الفارين من الأندلس، وأدى ذلك لنشوء
حركة جهاد بحري قوية ضد الصليبيين وبدأ المجاهدون الذين يملكون سفنًا خاصة
يغيرون على القراصنة الصليبيين وظهرت الشخصيات الرائعة في سماء الجهاد
الإسلامي البحيري [خير الدين وأخوه عروج]

وبدأ شأنهم يقوى شيئًا فشيئًا حتى استطاع خير الدين أن يفتح الجزائر
العاصمة سنة 923هـ،
واتصل بالسلطان سليم الأول وبايعه وأرسل إليه سليم الجنود والسفن اللازمة لتكوين
أسطول بحري قوي قادر على مواصلة الفتح والتصدي للصليبيين وأعوانهم من أمراء
السوء من بني زيان وغيرهم .

كانت جهود خير الدين مقتصرة على الأجزاء الشمالية من الجزائر إلا أن الذين خلفوه
قد توسعوا نحو الجنوب ووضعوا الحاميات العثمانية في المدن الداخلية،
وكان حاكم الجزائر يعرف باسم [ بيلر بك ] أي رئيس البكوات،

وفي سنة 999 هـ، استبدلت الدولة العثمانية حكمها في الجزائر،
وأصبح يحكمها [ باشا ] لمدة ثلاث سنوات واستمر الوضع حتى سنة 1070 هـ

إذ أصبح الوالي ضعيفًا أمام رؤساء الجند، ولقب الواحد منهم [ الداي ] حتى تمكن

مجلس الدايات أن يعين أحد أعضائه حاكمًا على الجزائر .

رغم سيطرة [ الدايات ] على حكم الجزائر
إلا أن الدولة العثمانية قد استمرت في إرسال الولاة من طرفها كل ثلاث سنوات
حتى قام داي الجزائر سنة 1122 هـ، بطرد الوالي القادم من طرف الدولة،
وهكذا لم يبق ولاة عثمانيون، وإنما أصبح الداي هو التعرف الوحيد في شؤون البلاد .

كانت الجزائر في خلال تلك الفترة كلها قوية

وخصوصًا من الناحية البحرية إذ كان أسطولها أقوى أسطول في البحر المتوسط،
حتى أجبرت الدول الصليبية على دفع جزية للجزائر وتتسابق في طلب صداقتها،
وهذا الأمر أغضب بابا روما وعمل على إثارة النزعة الصليبية ضد الجزائر

فاجتمعت انجلترا وهولندا وعملت على مهاجمة الأسطول الجزائري سنة 1230 هـ،
ولكن الهجوم فشل ثم أتبعه الإنجليز بهجوم منفرد سنة 1240 هـ، وأيضًا فشل،

وهنا عمد الإنجليز على التحالف مع ألد أعدائهم وهم الفرنسيون
للغدر بالأسطول الجزائري، وهذا ما تم بالفعل سنة 1242هـ،
وأصبحت الجزائر بلا قوة بحرية تحمي سواحلها .

العدوان الصليبي الفرنسي :

بعد أن فقدت الجزائر أسطولها غدرًا سنة 1242 هـ، أصبحت البلاد مطمعًا للصليبيين
في أوروبا خاصة فرنسا التي فقدت الكثير من مستعمراتها أثناء حروب نابليون
والمنافسة الاستعمارية مع انجلترا،
وكانت تواجه أيضًا ضغطًا شعبيًا داخليًا بسبب إخفاق الحكومة في سياستها،
وحاولت فرنسا في بداية الأمر إغراء محمد علي ليقوم بفتح ليبيا وتونس والجزائر لمصالحها،
ومحمد على فرنسي الهوى مهووس بالسلطة و حب التملك فهم بذلك ــ لولا تهديد انجلترا له
بإغراق أسطوله إن هو فكر في ذلك .

أخذت فرنسا في البحث عن ذريعة وحجة تتذرع بها وتبرر بها عدوانها على الجزائر
ثم وجدت ضالتها المنشودة في حادثة أقل ما توصف بها أنها تافهة وبسيطة جدًا،

ولكنها حجة الذئب على الحمل الذي عكّر الماء،
وخلاصة تلك الحادثة

أن فرنسا أثناء أزمتها أيام الثورة الفرنسية وبعدها قد اشترت القمح من الجزائر بالأجل،
ولكن مرت الأيام ولم تف فرنسا بديونها، وفي عام 1242هـ، جاء القنصل الفرنسي
لقصر الداي [ حسين باشا ] بمناسبة عيد الفطر فسأله الداي عن عدم رد ملك فرنسا
على رسالة الداي بسداد الدين، فأجابه القنصل بأنه ملك ويجب مخاطبته عن طريق الخليفة
ولا يليق أن يرد على من هو في منزلة قليلة مثل منزلة [ الداي ]

فغضب الداي [ حسين باشا ]، وكانت في يده مروحة صغيرة،

فقام بضرب القنصل بها على وجهه،

فكتب القنصل إلى فرنسا بما جرى فقررت فرنسا الهجوم على الجزائر بكل قوتها،
ولم تنفع الوسائل السياسية في حل هذه الأزمة وصممت فرنسا على احتلال الجزائر؛

ظلت فرنسا تعد الجيوش مدة أربع سنوات،
وفي مطلع سنة 1246 هـ أرسلت 40 ألف جندي ومئات السفن ونزلت تلك القوة الكبيرة
على البر بلا ممانع و ذلك لفقد الأسطول، واحتلت [ سيدي فرج ]،
وهزمت القوات الجزائرية رغم المقاومة العنيفة التي أبدتها واضطر الداي للاستسلام،
وهكذا سقطت الجزائر،
وظلت تحت نير الاحتلال الصليبي أكثر من مائة وخمسين عام .



التعدي على الهوية

كانت الألقاب الجزائرية قبل الاستعمار الفرنسي ثلاثية التركيب
(الابن والأب والجد)، وفي حالات أخرى خماسية التركيب،
بحيث تضاف لها المهنة والمنطقة.

أصدرت الإدارة الاستعمارية الفرنسية في23 مارس قانون الحالة المدنية
أو قانون الألقاب الذي ينص على استبدال ألقاب الجزائريين الثلاثية
وتعويضها بألقاب لا ترتبط بالنسب.وسبق صدور هذا القانون محاولات متواصلة
لطمس الهوية الجزائرية،



صور التدمير في خراطه في احداث 8 مايو


أهم ملامحها إجبار الأهالي

-على تسجيل المواليد الجدد وعقود الزواج لدى مصلحة الحالة المدنية الفرنسية،
بعدما كانوا يقصدون القاضي الشرعي أو شيخ الجماعة.

و الغاية من استبدال ألقاب الجزائريين الثلاثية وتعويضها بألقاب لا ترتبط بالنسب
هو تفكيك نظام القبيلة لتسهيل الاستيلاء على الأراضي،
وإبراز الفرد كعنصر معزول، وتغيير أساس الملكية إلى الأساس الفردي بدلا من
أساس القبيلة،
وطمس الهوية العربية والإسلامية من خلال تغيير الأسماء ذات الدلالة الدينية
وتعويضها بهوية هجينة،
وإحلال الفرد في المعاملات الإدارية والوثائق مكان الجماعة،
وأخيرا تطبيق النمط الفرنسي الذي يخاطب الشخص بلقبه وليس باسمه.

و بموجب هذا القانون لم تكتف السلطات الاستعمارية
بتغيير أسماء وألقاب الجزائريين بصفة عشوائية بل عوضت العديد منها
بأسماء مشينة ونابية وبعضها نسبة لأعضاء الجسم والعاهات الجسدية،
وألقابا أخرى نسبة للألوان وللفصول ولأدوات الفلاحة وللحشرات وللملابس
وللحيوانات ولأدوات الطهي.
ولم يكن هناك أي منطق في إطلاق الألقاب على الأشخاص، وكل ما هنالك هو

رغبة في تحطيم معنويات الجزائريين،

من خلال منح الفرصة لترديد أسمائهم مشينة طول الوقت وعلى مرّ الأزمان.
وما يزال الأبناء والأحفاد يتوارثون هذه الأسماء منذ عام 1882 وهي أسماء لم يختاروها
هم ولا آباؤهم، وإنما أجبروا على حملها حتى اليوم.

و من الأمثلة الحية على الألقاب المشينة التي تحملها عائلات جزائرية
الي اليوم ويتم تداولها في كل المحررات والوثائق الرسمية ( اعزكم الله )
لقب "حمار"، ولقب "بوذيل"، ولقب "خاين النار"، ولقب "مجنون"،
ولقب "بومعزة"، ولقب "كنّاس" ولقب "بومنجل".

كما يذكر التاريخ قصة الجزائري "الحاج البخاري بن أحمد بن غانم"
وله أربعة أولاد:
محمد وعبد القادر وأحمد والحبيب، فقد خسر هذا الشخص أرضه
بعد رحيله إلى سوريا،
وبعدما قامت الإدارة بتغيير ألقاب أولاده حيث أصبحوا
"محمد عسّال، وعبد القادر بووشمة، وأحمد البحري، والحبيب ندّاه.




اعتقالات همجيــــه



اعتقالات همجيـــه



اترك الصوره تتحدث عن نفسهـــا



مجزره في حق الجزائريين



تتفنن فرنسا في تعذيب الجزائريين في المحتشدات








آخر مواضيعي 0 حلمي لأيامي الجايه
0 صفات الله الواحد
0 عيش بروح متفائله ونفس مؤمنه
0 إبتهال قصدت باب الرجا
0 كونى انثي
رد مع اقتباس