عرض مشاركة واحدة
قديم 11-10-2010, 01:39 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
همس الليالي

الصورة الرمزية همس الليالي

إحصائية العضو








همس الليالي غير متواجد حالياً

 

Icon26 يهون علي يمه بثوب العار تكسيني...يهون عليك يبه لقيط الدار يسموني






يهوون عليك يمه بثوب العار تكسيني..يهون عليك يبه لقيط الدار يسموني






السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..



ظاهره أود الحديث عنها ..أنتشرت في مجتمعنا ..يحزن لها القلب وتدمع لها العين..


هي ظاهرة الطفل اللقيط ..


ما ذنب هذا الطفل حين يسأل عن حنان أمه وعطف أبيه ؟


كيف سيواجه زحام الحياهـ بهويه مجهوله !


تمنيت لو أني قابلت أم هذا الطفل وسألتها : ماهو شعورك الآن ؟ هل أرتاح ظميرك ؟


و ياليتها أكتفت بـ أرتكاب الحرام هي ومن سولت له نفسه ذلك ..


بل عندما حان وقت الحصاد .. اذا هم يُلقون به في الشوارع والنفايات !


تركوهـ يبكي من الجوع والعطش ..ألهذه الدرجه قست قلوبهم ؟


هناك من البشر من يتمنى لو أنه يعيش مع أم وأب قاسيان يُعذبانه أشد العذاب..


لكن المهم أن تكون لديه عائله وهويه ينتمي إليها..


كم من اللقطاء تمنوا لو أنهم يعرفون أبائهم وأمهاتهم لـ ينتقمون منهم شر الانتقام لـ فعلتهم


الشنيعه..


كنت أتمنى لو أن مفرداتي ساعدتني لـ التعبير عن ما يَلِج بـ خاطري ..


ختاماً ,,


موضوعي أهديه إلى كل شاب وشابه ..


تجاوزا حدود الله وأرتكبو الحرام ..


ومن تسول له نفسه وتُزين له إرتكاب هذه المعصيه ..


أدعوهم دعوهـ صادقه ..من القلب بالتوبه الى الله والعوده اليه ..


وتجديد الايمان فـ الدنيا إلى فناء..



تسع شهور وانا فيها عايش
تسع شهور وهي تحتضني
تسع شهور من دمها اتغذى
تسع شهور بعدها اولدتني
جابتني لهالدنيا والروح منها جتني
وش نسميها اللي تحمل وتولد
ام مـــاهــي ام
علموني ولا انا مخطي لا ماهي ام
الام ماهي اللي تحمل وتولد
الام اللي تربــــي
مالقيتها جنبي ياعالم امي انكرتني
يتيـم واتركتنــــــــي
ومن حنـانها احرمتنـــي
ولظلــم هالدنـيــا سلمتنــــي
تصدقون ياعالم حتـى من الاسم بخلتنــي
كـل عــام كــل عــــام وانـــا مـادري وينهـــا امــــــــــــــــــي



إقتباس
الأطفال اللقطاء في السعودية يخرجون للحياة بنسب مجهول وبعضهم يحمل الإيدز

في الزاوية اليمنى بآخر الرواق الذي يقع في الدور الثالث بمستشفى الملك عبد العزيز توجد حجرة بيضاء يطغى عليها الجو الطبي وبها بعض الأسرة للرضع المواليد وبعضها الآخر تجدها للأطفال ممن بلغوا السنوات الأولى من الحضانة وهي أشبه بالأقفاص الصغيرة التي لا تسمح للأطفال بالخروج منها كي لا يسقطوا من فوقها، وهذه الحجرة تخص أطفال الظروف الخاصة (لقطاء) مجهولي الأبوين.

وخلال خطوات معدودة يكون الزائر في مواجهة مع براءة الطفولة التي تداعب بيديها الهواء من خلال فتحات الأسرة التي يجلسون بها مع بعض اللعب الصغيرة التي تسلي وحدتهم.


يقول فهد حمدان رئيس الخدمة الاجتماعية بمستشفى الملك عبد العزيز بجدة «نستقبل في هذه الحجرة أطفال الظروف الخاصة مجهولي الأبوين حيث نتسلمهم من رجال الشرطة بعد أن يتم العثور عليهم بطرق وظروف مختلفة» ويتابع حديثه «عندما نستقبلهم هنا نقوم بإجراء الفحوصات الطبية اللازمة للأطفال خاصة أن بعضهم يكونون مرضى بسبب وجودهم في أماكن ملوثة في الطرق لفترات طويلة حتى يتم العثور عليهم من قبل المارة الذين يسلمونهم للشرطة». ويشير حمدان إلى أن بعض الأطفال يكونون جائعين ومتعبين ولهذا تقوم المستشفى بإجراء الرعاية الأولية، لكن بعض الحالات كانت تصل إلى المستشفى في وضع مترد ويقول «من أسوأ الحالات التي وصلتنا طفل رضيع بقي فترة ليست قليلة في حاوية القمامة بأحد الشوارع حتى أن الفئران والقطط نهشت جسده الصغير وجاء في حالة يرثى لها وجسده مليء بالجروح» ويتابع «وتمت متابعة حالته بشكل طبي دقيق حتى تحسنت صحته وتم تسليمه بعد ذلك للإشراف الاجتماعي ليتولوا هم دورهم بعد ذلك».



وفي المقابل هناك بعض الحالات تكون إصاباتها طفيفة، وكما يقول حمدان "يتم معالجتها وتحديد عمر الوليد وحينما يتجاوز مرحلة العلاج والرعاية الأولية ويكون مستعدا للخروج من المستشفى يتم تسليمه للإشراف الاجتماعي وهم بدورهم يتكفلون به لرعايته والبحث عن والديه إن كان طفلا ضائعا أو إذا كان من الأطفال اللقطاء فإنهم يتولون رعايته بالدور الاجتماعية". وفي الحجرة التي يرقد فيها أطفال الظروف الخاصة كانت هناك طفلة بيضاء تنظر للفراغ في كل مكان بالحجرة التي تقيم فيها بعد أن تمت ولادتها حتى أتمت شهورها الأولى وقد ولدت نتيجة علاقة غير شرعية وتم تسليمها للمستشفى رغم أنها معروفة الهوية والأم تحاكم وأسرتها رفضت استلامها لعدم الاعتراف بها، كما أن الدار الاجتماعية لا تستلم مثل هذه الحالات لأنها معروفة الهوية وهي تنتظر رحمة أسرة والدتها أو زواج والدتها من أبيها كي تنضم لهما.



وبجوار هذه الطفلة سرير آخر مرتفع شبيه بالقفص به طفلة تجاوزت عامها الأول تقريبا وما إن رأت باب الحجرة يفتح حتى بدأت تثير حركات طفولية في مداعبة الهواء ومد يدها منادية للممرضة أن تخرجها من ذلك القفص (السرير) الذي وضعها حظها فيه، وهذه الطفلة التي سميت شريفة لا تعاني من جهل نسبها فقط لأنها لقيطة بل فحوصاتها الطبية التي أجريت لها أوجدت احتمالا بحملها لفيروس الإيدز، مما يؤجل تسليمها للدور الاجتماعية حتى يتم علاجها وإجراء اللازم لها كما أشار إلى ذلك المتخصص الاجتماعي ويقول حمدان «بعض الأطفال تكون حالتهم الصحية غير قابلة للانتقال من المستشفى لأنهم للأسف مصابون بالإيدز وهنا لا يتم إخراج الطفل من المستشفى ولا تسليمه للدور الاجتماعية ويتم عزله هنا ورعايته حتى تتم معالجته وتستقر حالته الصحية ليتم تسلمه من قبلهم بعد ذلك في حال ضمان صحة نزلائهم من الأطفال لديهم في حال تسلمه». لكن هذه الحجرة لا تؤوي الأطفال اللقطاء فحسب فقد وجد معهم طفل رفض والداه وهما معروفان النسب استلامه بعد ولادته لأنه معاق ويتناول غذاءه من أنفه فبقي شهورا في هذه الحجرة بعد أن هجره أبواه من دون رحمة.










آخر مواضيعي 0 الجز على الأسنان
0 عجباً لغافلٍ والأهوال تنتظره !
0 افعى المامبا السوداء
0 صور سلق الصيد
0 من أحاديث الهابطين
رد مع اقتباس