العودة   شبكة صدفة > المنتدى السياحـى > سياحة الدول العربيه

سياحة الدول العربيه السياحة العربية في تونس والمغرب والجزائر ومصر والاردن وليبيا ولبنان وسوريا وعثمان، السياحة في شرم الشيخ، السياحة في المناطق الطبيعية العربية، سياحة الأثار العربية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 09-24-2015, 03:54 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
طارق سرور

الصورة الرمزية طارق سرور

إحصائية العضو







طارق سرور غير متواجد حالياً

 

افتراضي فلسطين اسطورة عبر التاريخ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته











نحن عشاق فلسطين
عشاق جئنا من كل بقاع الأرض
دمنا العربي الفلسطيني علامة توحدنا
جئنا نحمل حباً ابدياً لموطن عربي خالد
فلسطين .. نحبك ونفديك بدمائنا
دمتي لنا عربية


نحن عشاق فلسطين
عشاق جئنا من كل بقاع الأرض
دمنا العربي الفلسطيني علامة توحدنا
جئنا نحمل حباً ابدياً لموطن عربي خالد
فلسطين .. نحبك ونفديك بدمائنا
دمتي لنا عربية


حبيباتى فراشاتى غالياتى
الى كل من شرفتنا بزيارة ملفنا وبلدنا الحبيب فلسطين
اسعدنا تواجدكم ونتمنى ان نصحبكم معنا بجولة ليست بالقصيرة او الصغيرة بين بلدان وعادات واجمل ما تراة عيناكن عن فلسطين
اتمنى ان يمتعكم ما سنقدمة لكم والا يتسلل الملل لقلوبكم من خلال جولتنا فى ارض فلسطين الطاهرة

واعتقد ان الكثير منكم سيندهش من كلمات الانشودة الحزينة
ولكنها حبيبة على قلبى كثيرا وكل فتاة فلسطينية فى الشتات وتتمنى الرجوع والالتقاء بعد الوداع
والانشودة على الرغم من ان بها وداع وفراق لكنها تذكرنا بما هو حقيقة لا مفر منها اننا مهما التقينا وتقابلنا مصيرنا الى الوداع والرحيل لهذا يجب على كل منا ان تضع بصمتها لدى احبتها ليتذكروها بها الى الابد
واتمنى من ربى ان يبارك فى جمعتنا وصحبتنا
ونلتقى جميعا على اعتاب الاقصى وراية الاسلام وفلسطين ترفرف على قبابة
واول ما سنبدء بة هى حبيبتنا فلسطين
سنتركها تتحدث عن نفسها قليلا لتلقى عليكم التحية والسلام كعادتها الطيبة





ولكن قبل هذا
احب ان اكتب فهرس صغير لسهولة تصفح ملفنا الغالى والرجوع الية فى كل وقت لتنهلو من معلوماتة الغزيرة المتنوعة



بسم الله الرحمن الرحيم


1- مقدمة عن فلسطين الغالية ورمز مقاومتها الغالى على قلوبنا للابد ***ابو عمار***
2- فلسطين واهميتها بالاسلام - انبياء الله وصلتهم بالقدس
3- من هم عرب 48-- القدس -- الخليل -- طبريا
4- بئر السبع -- عسقلان -- بيت لحم -- غزة -- نابلس --بيسان
5- جنين - حيفا - يافا - اريحا - الناصرة - الرملة
6- اشهر الاكلات الفلسطينية --- التراث الشعبى والازياء الفلسطينية
7- أقوال مشهورة في قضية فلسطين --- اشهر الادباء الفلسطينين--- اجمل الاشعا ر التى قيلت عن فلسطين
8- العرس وليلة الحناء والزفاف فى فلسطين --- الامثال الشعبية الفلسطينية حسب الترتيب الابجدى
9- صور متنوعة لبلدنا الحبيب فلسطين
10- الختام وشكر خاص لكل من شاركتنا بانشاء هذا الملف الرائع
/
/
/
/
/
/
/
/يتبع


اولا

فلسطين تتحدث عن نفسها

مرحبا بكل الفراشات الغاليات
احب ان اعرفكم عن نفسى
انا اسمى فلسطين
قبل ان احدثكم عن معلوماتى الشخصية
هل رأيتم صورتى قبل ان اشوة؟؟
لا شك كنت رائعة الجمال
ولكن اعداء الله شوهونى واخفو حقيقة جمالى عن كل الاجيال الجديدة
ولا شك ايضا ان القلة القليلة هم من يتذكرون ملامحى
دعونى اريكم كم رائعة انا






والان دعونى اريكم بطاقتى الشخصية



فلسطين

****************************


الاسم : فلسطين بنت كنعان
الديانه: مسلمه عربيه

عدد الابناء: ثلاثة

الحاله الشخصيه : أرملة


اسماء الابناء


نكبة : وهي من مواليد 1948

نكسه: مواليد 1967

انتفاضه: مواليد 1987


نبذه عن حياتي

انا ارض الديانات الاسلام،المسيحيه،اليهوديه مسلوبه يتيمه منذ الصغر تبرئ عني ابي واسمه ( عربي؟)وامي اسمها (شام) في نفس الوقت ماتت جدتي كرامة لاحول لها ولا قوه اخوتي 23 لا احد منهم يعرفني اكبرهم طعن بخنجر مسموم سنة2003 واسمه عراق الله معه. طموحي بسيط ان اتحرر من اسرائيل


اوصافي


انا في منتهى الجمال متدينه من اسره عريقه ( جزيرة العرب) احب الحياة كباقي البلاد لكن بعزه اهوى البحر الذي يلامس قدماي واعشق موسيقى الثوار في احضاني لون شعري اسود ولون ارضي اخضر و دمي احمر اما قلبي فابيض عيوني كلون بحري ازرق لي عشاق كثر اكثر من كل البلاد مهري الشهاده ويوم عرسي تحريري



العلاقات الاسريه

كما تعلمون لي 23 اخ لا احد منهم يزورني كلهم خائفون من زوج امهم ( امريكا) فبعد موت اخي العراق بت وحيده ليس لي الا الله واحفادي الذين يقاتلون اخواي مصر واردن يريدان تزويجي من اسرائيل ابن امريكا وانا ارفض هذا الزواج وضعي المادي تعيس مع ان اخوتي سعوديه وكويت وامارات من اغنى البلاد



ولكن

ورغم كل شيء

سأبقى


فلسطين



والان دعونى اقدم لك رمز ثورتى ومقاومتى
الرمز الذى مهما طال بعادة سيظل للابد حيا بقلوب ابنائى


**ابو عمار**

* ولد في القدس- فلسطين في 4/8/1929

*الاسم: "محمد ياسر" عبد الرؤوف القدوة الحسيني

* تلقى تعليمه في القاهرة- مصر

* التحق بالضباط الاحتياط للجيش المصري وقاتل في صفوفه منذ العدوان الثلاثي على مصر عام 1956
* تخرج مهندساً من جامعة فؤاد الأول - القاهرة
* انخرط في شبابه في الحركة الوطنية الفلسطينية من خلال الانضمام إلى اتحاد طلاب * فلسطين في 1944 وتولى رئاسته لاحقاً
* في الخمسينات أسس مع إخوانه من المناضلين الفلسطينيين حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" وأعلن الناطق الرسمي لها في 1968
* في شباط 1969: انتخب رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية
* 1973: قائدا عاما لقوات الثورة الفلسطينية
* 1974: ألقى كلمة باسم الشعب الفلسطيني أمام الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك
حصل علي عده أوسمة وجوائز للسلام
* 1979: وسام جوليت كوري الذهبي- مجلس السلم العالمي
* 1981: دكتوراه فخرية من الجامعة الإسلامية في حيدر أباد "الهند"
*دكتوراه من جامعة جوبا في السودان
*دكتوراه فخرية من كلية ماسترخت للأعمال والإدارة في هولندا 1999
* 1982: قاد المعركة البطولية ضد العدوان الإسرائيلي على لبنان ومعركة الصمود خلال حصار بيروت من قبل القوات الإسرائيلية
* نوفمبر 1984 ونيسان 1987: أعيد انتخابه رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية من قبل الدورات 17 و 18 و 19 للمجلس الوطني الفلسطيني
* 15/11/1988: تلا إعلان الاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وانتخب رئيسا لدولة فلسطين
* 13/12/1988: ألقى خطابا في الجمعية العامة للامم المتحدة في جنيف التي انتقلت لعقد جلستها في جنيف بسبب رفض الحكومة الأمريكية منح الرئيس ياسر عرفات تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية للذهاب إلى نيويورك من أجل إلقاء كلمته في الجمعية العامة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك. وخاطبها في جنيف كما خاطب مجلس الأمن في جنيف في شباط وأيار 1995 لنفس السبب
* 13-14/12/1988: أطلق مبادرة السلام الفلسطينية لتحقيق السلام العادل في الشرق الأوسط، والتي فتحت بناءا عليها الحكومة الأمريكية برئاسة الرئيس رونالد ريغان، حوارها مع منظمه التحرير الفلسطينية في تونس
* 30/3/1989: اختاره المجلس المركزي الفلسطيني رئيساً لدولة فلسطين، وقد تم اختياره لهذا المنصب من قبل المجلس الوطني الفلسطيني مباشرة
* أطلق ووجه سياسة "سلام الشجعان " التي تتوجت بتوقيع اتفاقية إعلان المبادئ بين منظمه التحرير الفلسطينية وحكومة إسرائيل في البيت الأبيض يوم 13/9/1993
* اختاره المجلس المركزي الفلسطيني يوم 12/10/1993 رئيساً للسلطة الوطنية الفلسطينية
* 31 أكتوبر 1993: اختير رئيسا للمجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار
* الرئيس عرفات هو نائب رئيس حركة عدم الانحياز، ونائب رئيس دائم لمنظمة المؤتمر الإسلامي
* في تموز 1994: منح جائزة فليكس هونيت بوانيه للسلام
* في أكتوبر 1994: منح جائزة نوبل للسلام
* في نوفمبر 1994: منح جائزة الأمير استورياس في أسبانيا
* انتخابه رئيسا للسلطة الوطنية الفلسطينية- الإنتخابات العامة
20/1/1996







آخر مواضيعي 0 خوف
0 اسرار
0 اللهم اجعلنا من المحسنين
0 اعرف مين هى مصر
0 البقلة
رد مع اقتباس
قديم 09-24-2015, 03:56 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
طارق سرور

الصورة الرمزية طارق سرور

إحصائية العضو







طارق سرور غير متواجد حالياً

 

افتراضي رد: فلسطين اسطورة عبر التاريخ

رسول الله محمد ـ صلى الله عليه وسلم


هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مَناف بن قُصَيّ بن كلاب بن مُرّة بن كعب بن لُؤَيّ بن غالب بن فِهر بن مالك بن النضر بن كِنانة بن خُزَيْمة بن مُدركة بن إلياس بن مُضَر بن نزَار بن معَدّ بن عدنان.

مواقفه:

للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من المواقف الجليلة ما حفلت به كتب السيرة والحديث، منها:
أخبر عروة بن الزبير أن امرأة سرقت في عهد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في غزوة الفتح، ففزع قومها إلى أسامة بن زيد يستشفعونه، قال عروة: فلما كلمه أسامة فيها تلون وجه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: أتكلمني في حد من حدود الله؟! قال أسامة: استغفر لي يا رسول الله. فلما كان العشيُّ قام رسول الله خطيبا، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: أما بعد، فإنما أهلك الناسَ قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، والذي نفس محمد بيده، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعتُ يدها. ثم أمر رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بتلك المرأة فقُطِعت يدُها، فحسنت توبتها بعد ذلك وتزوجت. قالت عائشة: فكانت تأتي بعد ذلك فأرفع حاجتها إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم" (رواه البخاري ومسلم).
وعن أبي سعيد الخدري قال: لما أعطى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ما أعطى من تلك العطايا في قريش وقبائل العرب (يريد توزيع الغنائم وإعطاء العرب ومنع الأنصار في حنين)، ولم يكن في الأنصار منها شيء، وجد (أي حزن وغضب) هذا الحي من الأنصار في أنفسهم، حتى كثرت فيهم القالة، حتى قال قائلهم: لقي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قومه! فدخل عليه سعد بن عبادة فقال: يا رسول الله، إن هذا الحي قد وجدوا عليك في أنفسهم لِمَا صنعت في هذا الفيء الذي أصبت؛ قَسَمْتَ في قومك وأعطيت عطايا عظاما في قبائل العرب، ولم يكن في هذا الحي من الأنصار شيء! قال: فأين أنت من ذلك يا سعد؟ قال: يا رسول الله، ما أنا إلا امرؤ من قومي، وما أنا! قال: فاجمع لي قومك في هذه الحظيرة. فخرج سعد فجمع الناس في تلك الحظيرة، فجاء رجال من المهاجرين، فتركهم فدخلوا، وجاء آخرون فردهم، فلما اجتمعوا أتاه سعد فقال: قد اجتمع لك هذا الحي من الأنصار. فأتاهم رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فحمد الله وأثنى عليه بالذي هو له أهل، ثم قال: يا معشر الأنصار، ما قالة بلغتني عنكم وجِدَةٌ (أي حزن وغضب) وجدتموها في أنفسكم؟ ألم آتكم ضُلاَّلا فهداكم الله، وعالةً فأغناكم الله، وأعداء فألف الله بين قلوبكم؟ قالوا: بل الله ورسوله أمنُّ وأفضل. قال: ألا تجيبونني يا معشر الأنصار؟ قالوا: وبماذا نجيبك يا رسول الله، ولله ولرسوله المن والفضل؟ قال: أما والله لو شئتم لقلتم ـ فلصدقتم وصُدِّقتم ـ أتيتنا مكذَّبا فصدَّقناك، ومخذولا فنصرناك، وطريدا فآويناك، وعائلا فأغنيناك. أوجدتم في أنفسكم يا معشر الأنصار في لُعَاعة (أي بقية قليلة) من الدنيا تألَّفْتُ بها قوما ليُسْلموا ووَكَلْتُكُم إلى إسلامكم؟ أفلا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير، وترجعون برسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في رحالكم؟ فوالذي نفس محمد بيده، لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار، ولو سلك الناس شعبا وسلكت الأنصار شعبا لسلكت شعب الأنصار. اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار. فبكى القوم حتى أخضلوا لحاهم، وقالوا: رضينا برسول الله قَسْما وحظا. ثم انصرف رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وتفرقنا" (رواه البخاري ومسلم وأحمد وهذه روايته).

صلته بالقدس:

القدس هي قبلة المسلمين الأولى، وثالثُ الحرمين، ومَسرى نبي الله محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ ومبتدأ معراجه؛ وهي الرمز المشير إلى رابطة الدين الواحد بين الرسل أجمعين، وبين نبي الله الخاتم محمد بن عبد الله، فقد ابتعثهم الله جميعًا لإخراج البشر من الظلمات إلى النور.
وقد أثنى الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ على مسجدها المبارك، وتحدث عن فضل الصلاة فيه، وفضل الإهلال بالحج والعمرة من هناك، كما أشار إلى تجديد نبي الله سليمان للمسجد الأقصى وابتهاله إلى الله أثناء ذلك.

وفاته:

مرض النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فاستخْلَفَ الصدِّيقَ أبا بكر على الصلاة بالمسلمين، وأخذ المرض يشتدّ، وبالرغم من ذلك لم يَكُفَّ وهو في فراش موته عن إيصاء المسلمين بالصلاة وبالنساء وما ملكت أيمانهم.
وببزوغِ فجر يوم الإثنين الثاني عشر من ربيع الأول من العام الحادى عشر الهجري لحق النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالرفيق الأعلى، تاركًا أعظم موروث للناس من بعده (كتاب الله وسنته)، بارح النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ الدنيا ما يبغي من عَرَضِها قليلاً ولا كثيرًا حتى إنه ـ والجزيرةُ تحت قدميه ـ كان يخشى أن يَلقى ربَّه وفي بيته دُرَيْهِمَاتٌ قد يسأله مولاه عنها.

المراجع :

1 السيرة النبوية لابن هشام.
2 فقه السيرة للشيخ محمد الغزالي.






داود ـ عليه السلام:

هو الملك النبي داود أحد أنبياء بني إسرائيل، ينتهى نسبه إلى يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل ـ عليهم السلام.
ولد في القرن العاشر قبل الميلاد تقريبا، أي بعد نبي الله إبراهيم بما يقارب ألف سنة، وقد وُصف في بعض المرويات بأنه كان أزرق العينين، قليل الشعر.
كان حدادًا يصنع الدروع ويتقن صنعها، وعبدًا من عباد الله تقيًا مهديًا، آتاه الله المُلْك والحُكْمَ والنبوة، وأثنى عليه فيمن أثنى عليهم في قرآنه العظيم بقوله: (أولئك الذين هدى اللهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ..).
وأثنى عليه النبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ بقوله: "أَحَبُّ الصلاة إلى الله صلاة داود ـ عليه السلام ـ وأَحَبّ الصيام إلى الله صيام داود؛ كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه، ويصوم يومًا ويفطر يومًا".
وكان ـ عليه السلام ـ يأكل من عمل يده، ولا يُخلف إذا وعد، ولا يَفر إذا لاقَى.
صلته بالقدس:
كان دواد ـ عليه السلام ـ واحدًا من القلّة التي اسْتَبَانَ الملكُ طالوتُ ثباتها وإيمانها، فخاض معه المعركة الكبيرة ضد جالوت وجنوده المسيطرين على الأرض المقدسة، وأجرى الله ـ تعالى ـ النصر على يديه بقتله لجالوت ملك الأعداء، وصار مَلِكًا ونبيًّا يُوحَى إليه، فقاد بَنِي إسرائيل وغَزَا بهم المدينة المباركة، وكانت مُقامة على الجانب الشرقي، فشيد في الجانب الغربي قصرَه وأبنيةً جديدة كادت تمثل مدينة أخرى، مستعينًا في ذلك بأهل بيت المقدس ذوي الأصول الساميّة العربية غالبًا.
وظلت القدس تحت حكمه عاصمةً لمملكته الموحدة لمدة أربعين سنة، ازدهرت فيها المملكةُ برَوَاجٍ تجاري بموانيها في البحر المتوسط وخليج العقبة.


وفاته:
وجد داود ملك الموت في بيته، وظنه رجلا غريبا، فلما عرفه، وأنه أتى قابضا، رحب بأمر الله، فقُبضت روحه، وطلعت عليه الشمس. فقال سليمان للطير: أظلي على داود، فأظلّت عليه الطير حتى أظلمت عليهما الأرض، فقال لها سليمان: اقْبِضي جناحًا جناحًا.
وعن ابن عباس ـ رضي الله عنه ـ قال: مات داود ـ عليه السلام ـ فجأة، وكان بسبْتٍ، وكانت الطير تظله.
وقيل: شَيَّع جنازته ـ عليه السلام ـ أربعون ألف عابد، عليهم البرانس، فضلاً عن غيرهم من الناس.





زكريا ـ عليه السلام

هو نبي الله زكريا بن برخيا، ينتهي نسبه إلى سليمان بن داود ـ عليهما السلام.
كان نجارًا يعمل بيده ويأكل من كسبه؛ وعاش تقيًّا بعيدًا عن مقارفة الذنوب والآثام وقت أن كانت بنو إسرائيل تجترئ على الله وتكذب رسله وتقتلهم، إضافة إلى مجاهرتهم بالمنكرات زاعمين أنهم أبناء الله وأحباؤه، وخاصته وصفوته من خلقه.



صلته بالقدس:زكريا ـ عليه السلام ـ من المقدسيين الذين عاشوا في تلك البقعة المباركة، وابتعثه الله ـ تعالى ـ لإصلاح أهلها ؛ فسار في طرقها داعيًا ومصلحًا يذكر بني إسرائيل بأيام الله ومعجزاته معهم وفضله عليهم، ويدعوهم إلى القيام بما أنزل الله فيهم من هدى ونور.
وفاته:
عن وهب بن منبه قال: هرب زكريا من قومه، فانشقت له شجرة، فدخل فيها، فجاء قومه فوضعوا المنشار عليها فشقوها شقًّا. وكان ذلك عقب قتلهم ابنه نبي الله يحيى ـ عليهما السلام.
وفي رواية: إن زكريا ـ عليه السلام ـ مات ولم يقتل.
وقد شهدت تلك المدينة المقدسة دعوته، وصدود بني إسرائيل عنه، ثم مطاردتهم له وقتله.







عيسى ابنُ مريم ـ عليه السلام

هو عيسى ابنُ مريمَ البَتُولِ بنتِ عمرانَ، ينتهي نسبُه إلى سليمان بن داود ـ عليهما السلام.
وُلد عيسى في بَيْت لَحْم قريبًا من بيت المقدس بفلسطين سنة سَبْعٍ قبل التاريخ الميلادي المحدد الآن، وذلك ما تؤكده المصادر الدينية المُسْتَقاة من "الكتاب المقدس"، وسجلات الكنيسة القبطية، كما تؤكده بعضُ المصادرِ الشرقية الخاصة برحلة أسرة السيدة العذراء، والمصادرُ التاريخية التي تؤرخ لأحداث الإمبراطورية الرومانية التي كانت تحكم فلسطين يومئذ، كما تؤكده الحقائقُ الفلكية التي استطاعت بحساباتها أن تحدد تاريخَ ظهور النجم الساطع الذي تَزَامَنَ ـ في رواية المجوس ـ مع ميلاد المسيح.
وكانت ولادتُه ـ عليه السلام ـ بقَدَرِ الله العظيم ومشيئتِه من أمٍّ دون أبٍ، مثلما خَلَق اللهُ آدمَ من ترابٍ من غير أب ولا أم؛ أخبر سبحانه بذلك في كتابه فقال: (إن مَثَلَ عيسى عند الله كمَثَلِ آدمَ خَلَقَهُ من تراب ثم قال له كن فيكون).
وقد نطق عيسى ـ عليه السلام ـ في طفولته الأولى، فبَرِئَتْ أمه من اتهام الناس لها بالزنا، وعَرَّفَ النبي الكريم الناس بنفسه حينئذٍ فقال: (..إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيًا. وجعلني مباركًا أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيًا. وبَرًّا بوالدتي ولم يجعلني جبارًا شقيًا. والسلام عَلَيَّ يوم وُلدت ويوم أموت ويوم أُبعث حيا).
واشتهر أمر عيسى بتكلمه في المهد، فكادَ له ملك الفرس وملك الشام خشيةً على مُلكهم، وأكْثَرَ اليهودُ من الكلام فيه وفي أمه حتى سمَّوْهُ ابنَ البَغِيّ، فانطلقت به أمه الطاهرة إلى مصر، فأقامت به حتى بلغ اثنتي عشرة سنة، ثم عادت به إلى مدينة بيت المقدس، حيث أقام بها حتى علمه الله التوراة وأَوحى إليه الإنجيل، وجعله آخر الأنبياء قبل خاتمهم محمد ـ صلى الله عليه وسلم.
وكان ـ عليه السلام ـ فيما يروى، يلبس الشَّعْرَ، ويأكل من ورق الشجر، ولا يأوي إلى منزل ولا أهل ولا مال، ولا يدّخر شيئا لغدٍ.


صلته بالقدس:يُعَدّ عيسى ـ عليه السلام ـ من أعظم الشخصيات ارتباطًا بالمدينة المباركة، فقد وُلد ببيت لحم التابعة للقدس، ثم انتقلت به أمه – كما يقال – إلى مصر، ثم عادت به بعد اثنتى عشرة سنة إلى مدينة بيت المقدس، فبَقي بها حتى أَوحى الله إليه وأمره بالتبليغ، فتنقّل عيسى بين ربوع الأرض المباركة يُعلِّم أهلَها ويدعوهم، ويأتي بالمعجزات، ويجتمع بحواريِّيه وتلامذتِه، حتى وَشَى به اليهود إلى ملوك الروم الوثنيين، فصدر الأمر بقتله وصلبِه، فحصروه في دار ببيت المقدس، فألقى الله شَبَهَ عيسى على أحد أصحابه الحاضرين (يهوذا الإسخريوطي الذي كان يخونه ويشي به)، فقَبض الجنود على يهوذا وقتلوه وصلبوه.
وفاته :
جزم القرآن الكريم بأن عيسى ابن مريم ـ عليه السلام ـ لم يُقتل، ولم يُصلب، وتعددت آراء علماء المسلمين فيما انتهى إليه أمرُه، فقال بعضهم، وهم فقهاء الظاهرية: لقد مات عيسى كما يموت غيرُه من سائر الخلق، واستدلوا لرأيهم بظاهر قول الله تعالى في القرآن الكريم: (..فلما توفيتَني كنتَ أنتَ الرقيبَ عليهم..).
وذهب أكثر العلماء إلى القول بأن عيسى ـ عليه السلام ـ لم يَمُتْ، وإنما رُفِعَ رفعًا لا ندري كُنْهَهُ، ويستدلون لرأيهم بقول الله تعالى: (بل رفعه اللهُ إليه..).





نبي الله إبراهيم ـ عليه السلام:


هو إبراهيم بن آزر، وقيل تارح.. ينتهي نسبه ـ عليه السلام ـ إلى سام بن نوح ـ عليه السلام.
يلقَّب بالخليل، ويُكْنَى أبا الضِّيفان.
وُلد إبراهيم ـ عليه السلام ـ في "أور" بأرض الكلدانيين بالعراق في القرن التاسعَ عشر قبل الميلاد تقريبًا.
تزوج سارة، فكانت عاقرًا لا تلد، وقد آتاه الله ـ تعالى ـ رُشْدَه صغيرًا، فكان ذا عقل راجح، وفي كبره اختصّه بالنبوة وابتعثه رسولاً واتخذه خليلاً، وقد سأل الصحابةُ رسولَ الله محمدًا ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن صفة إبراهيم ـ عليه السلام ـ فقال: "انظروا إلى صاحبِكم" ـ يعني نفسه صلى الله عليه وسلم ـ فقد كان أقربَ الخَلْقِ شبهًا بأبي الأنبياء ـ عليه السلام ـ ولما كان إبراهيم أفضل الرسل أولى العزم بعد محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقد أُمر المسلمون بالصلاة عليه في تشهّدهم في صلواتهم، فهو الذي وفّى كلَّ ما أمره الله به، فقام بجميع خصال الإيمان وشُعَبِه.
شَبَّ إبراهيم بين قومه الوثنيين، لكن نفسه الرشيدة فطنت إلى بطلان عقيدتهم، ثم أوحى الله إليه واجتباه وهداه إلى صراط مستقيم، وأمره بدعوة قومه إلى عقيدة التوحيد، ونَبْذِ الوثنية، فوقفوا في وجهه، وقاوموا دعوته، فكسَّر أصنامهم ليعلموا عجزها، لكنهم ألقوه في نار عظيمة، فنجاه الله منها، فاندهشوا لكنهم أيضا ظلوا على كفرهم..
وهنا قرر إبراهيم الخروج من بينهم، وقصد أرض كنعان بالشام، ونزل حَرَّان أولا، يحمل دعوة التوحيد بين جنبيه، ويحارب الباطل حيثما حل.
وفي مُهَاجَرِه بالشام بشره رب العالمين بذرية طيبة من الأنبياء الكرام، يكونون من بعده قادةَ الدنيا وهُداةَ أهلِ الأرض.
وقد جاء في (العهد القديم) ما يشير إلى هجرة إبراهيم من بابل إلى الشام؛ ففي سفر التكوين (21 / 24 ): "وتغرب إبراهيم في أرض الفلسطينيين أيامًا كثيرة".
وفيه (12 / 15 ): "جاء إبراهيم في رحلته المشهورة من أور أتى إلى أرض كنعان".
وفيه (13 / 12 ): "وسكن في أرض كنعان".

صلته بالقدس:
من الثابت أن الخليل ـ عليه السلام ـ قد هاجر من أرض بابل إلى بلاد الشام، ولم يتوقف هنالك عن دعوة الناس إلى التوحيد، والقرآنُ يشير إلى أن هجرته كانت إلى الأرض المباركة (ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين)، وهو مصطلح يشار به إلى بيت المقدس والبلاد المحيطة به.
ويُرْوَى عند أهل الكتاب أن إبراهيم صَاحَبَ ملكَ الكنعانيين "ملكي صادق"، وأنه قرَّبه منه، كما وعد الرب إبراهيم أن تتملك ذريتُه هذه الأرض.

وفاته:ماتت سارةُ زوجُ إبراهيم ـ عليه السلام ـ قبلَه بقرية حَبْرون (الخليل)، فحزن عليها، ثم مرض بعد حين، ومات عن مائة وخمس وسبعين سنة كما تذكر بعض الروايات، وتولى دفنَه إسماعيلُ وإسحاقُ ـ عليهما السلام ـ بالخليل، وفيها أيضا قبر إسحاق ويعقوب ـ عليهم جميعًا السلام.





نبي الله إسحاق ـ عليه السلام

هو نبي الله إسحاق ابن نبي الله إبراهيم الخليل، وُلد ببلاد الشام في القرن الثامن عشر قبل الميلاد - تقريبًا، بعد إسماعيل أخيه بأربع عشرة سنة، وقبيل مولده كانت الملائكة قد بشرت إبراهيمَ وسارة بوليد اسمه إسحاق ومن ورائه يعقوب، وكان عمر إبراهيم يومئذ مائةَ سنة، وعمر سارة تسعين سنة.
ونشأ إسحاق ـ عليه السلام ـ في رعاية أبيه النبي الكريم إبراهيم الخليل، ينهل من معين العلم والتقوى، وتَزْكُو نفسُه وترقى حتى تحققت البشرى وأوحى الله إلى إسحاق وجعله نبيًا، فقام يدعو إلى الله.
صلته بالقدس:
جاء مولد إسحاق ـ عليه السلام ـ في منطقة الشام، وربما في القدس نفسها، والمؤكد هو أنه قضى حياته كلها في الأرض المباركة وما حولها، وترعرعت ذريته هناك.
وفي بعض الآراء أن إسحاق هو الذبيح من ولد إبراهيم، استاقه أبوه ليذبحه عند الصخرة ببيت المقدس، ثم فداه ربُّه بذبح عظيم.

وفاته:أقام إسحاق ـ عليه السلام ـ بقرية حبرون الكنعانية، المعروفة بالخليل الآن، إلى جوار قبر أبيه إبراهيم وأمِّه سارة، وجاءه ابنه يعقوب فأقام عنده، ثم مرض إسحاق ومات عن مائة وثمانين سنة فيما يقال، فدفنه يعقوبُ والعيصُ مع جدهما إبراهيمَ الخليل.





نبي الله سليمان

هو سليمان بن داود ـ عليهما السلام ـ ينتهي نسبه إلى يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل ـ عليهم جميعًا الصلاة والسلام.
ولد تقريبا في القرن العاشر قبل الميلاد. وكما اصطفى الله ـ سبحانه وتعالى ـ أباه داود وجعله ملكًا نبيًّا، اختاره هو كذلك وجعله ملكًا نبيًّا، خلفًا لأبيه، واستجاب دعاءه، فغفر له وآتاه ملكًا لا ينبغي لأحد من بعده، وعلمه منطق الطير، وسخر له الريح تجري بأمره، وسخر له جيوشًا وجماعات من الجن والإنس والطيور والوحوش، تأتمر بأمره، وتنتهي بنهيه طائعة خاضعة.
صلته بالقدس:
كانت القدس عاصمةَ مملكةِ بني إسرائيل في عهد داود ـ عليه السلام ـ وبموته انتقل الحكم إلى ابنه سليمان ـ عليه السلام ـ وبقيت القدس عاصمة له، فأعاد بناء مسجد بيت المقدس بالمدينة المباركة بناءً مشيدًا مُحكمًا.
وبقي ارتباط النبي الكريم سليمان بالمدينة المباركة إلى أن مات، فكان يجلس للناس من أول النهار إلى قرب الظهيرة، يبحث حوائجهم، وينظر في أشغالهم.


وفاته:
جعل الله ـ تعالى ـ مُلك سليمان عظيمًا، وسخر له الإنس والجن والطير، والشياطين والرياح، فكانوا مؤتمرين بأَمره، لا يخرج عن طاعته أحد إلا نال العذاب البئيس جزاءَ عصيانِه، وذات يوم دخل سليمان محرابَه، وقام يُصلِّي متّكئًا على عصاه، فتوفاه الله وهو على هذه الهيئة، وظل كذلك أيامًا وشهورًا، والجن في الخارج مجتهدون في العمل خشية عقاب نبي الله، وينقضي الزمان، وسليمان في مُصلاه ميتٌ في هيئة مُصَلٍّ متكئ على عصاه، حتى تآكلت العصا، فصارت جوفاء ضعيفة، فثقل عليها نبي الله، فخَرّ، فلما رأت الجن موتَه انفضّوا وذهبوا، وأيقن الناس أن الجن لا يعلمون الغيب؛ إذْ لو كانوا يعلمونه لعرفوا بموت نبي الله سليمان وقت موته لا وقت سقوط العصا به، وما لبثوا في العذاب المُهين يؤدون أشقَّ الأعمال ظانّين حياتَه خائفين من سطوته بينما هو ميت.
ويروى أنه ـ عليه السلام ـ عاش اثنتين وخمسين سنة، وقيل : نيفًا وخمسين، وامتد حُكمه عشرين سنة، وقيل أربعين.






نبي الله موسى

هو موسى بن عمران.. ينتهي نسبُه إلى يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ـ عليهم السلام.
وُلد ـ عليه السلام ـ بمصر في القرن الثاني عشر قبل الميلاد تقريبا، في الوقت الذي كان فيه فرعونُ مصر يقتل كل ذكر يولد في بني إسرائيل؛ حذرًا من غلام يولد يكون هلاكُ مَلِكِ مصر على يديه، حسبما تشير البشارة المشهورة في بني إسرائيل، والتي وصلت إلى فرعون من جلسائه.
وُلد موسى في هذه الأثناء، فلم يكن أمام أمه من سبيلٍ لتُبقي على حياة وليدِها، وحارت في صون ابنها أشد الحيرة، فقد كان لفرعون وجنوده سطوة جعلتهم يستعبدون بني إسرائيل الذين كانوا إذْ ذاك خيار أهل الأرض ـ فاستَخدموهم في أخس الحرف وأدناها، وأذاقوهم ألوان الهوان، وتحسّسوا أخبارهم وخفاياهم لئلا يُفلت مولود ذكر من الذبح بأيديهم، فقتلوا بسبب ذلك نفوسًا لا تُحصى.
واشتدّ الحصار ببني إسرائيل، وخافت أم موسى على وليدها غاية الخوف، فأوحى رب العالمين إليها وَحْيَ إلهامٍ وإرشاد أنْ تضع وليدَها في تابوت (صندوق)، وتُطْلِقَه في نهر النيل بعيدًا عن عيون الطاغية وجُنده، فذهب التابوت وبه وليدها، واجتاح القلق العميق نفس الأم المسكينة، فراحت لا تدري ماذا تفعل لتسترد يتيمها؟!
وسار التابوت بموسى الرضيع فوق صفحة النيل، فمر بآل فرعون، ووقعت عليه أعينُ الجواري، فالتقطْنَه من الماء، وانطلقْنَ به حتى وضعْنَه بين يدي آسيةَ بنتِ مُزاحم؛ امرأة فرعون، التي فتحت التابوت، فوقع نظرها على هذا الوليد ووقع حبه للتوّ في قلبها، وجاء فرعون ورآه، فقلق على ملكه، وخشي أن يكون هذا هو الفتى الموعود الذي يستل عرشه، وأمر بذبحه، لكن المرأة الصالحة "آسية" أبْدَتْ تعلقًا بالوليد ورَجَتْهُ أن يُبقي عليه قُرّة عين لها وله، عسى أن ينفعهما أو يتخذاه ولدًا يسْتَعيضَانِ به عن ولدٍ لم يُرْزَقَاه، فأنالها فرعونُ رجاءَها غافلاً عن الغلام الذي يحذره ويخشاه، ويقتل كل الولدان خوفًا من ظهوره.
أما أم موسى فلم تزدد إلا اضطرابا وفزعا، حتى كادت تجاهر بأمرها وأمر وليدها، لولا أن ثبّت اللهُ قلبها وألهَمَها صبرًا خفف من أسفها وأَسَاها، وأرسلت ابنتها تَقتفي أثرَ موسى، وتتلمس أخباره، واستقر الوليد لدى فرعون في دار المُلْك، وأرادوا إرضاعَه فلم يقبل ثديًا، وحاولوا إطعامه فلم يطعم، فتملكتْهم الحيرة من أمره، فأرسلوه مع القوابل إلى السوق عَلَّهُنَّ يَجدْنَ مَنْ يَقبل ثديَها، وبينما أخته تسعى في طلبه، إذْ بَصُرَتْ به بينهن يسترضعْنَ له فيأبَى، فأخْفَتْ معرفتها به خوفًا عليه، ثم تقدمت نحوهم قائلة: "هل أدلكم على أهل بيت يَكفُلونه لكم وهم له ناصحون" ؟
فقالوا لها: وما يدريك بنصحهم وشفقتهم عليه؟ فقالت: رغبة في صهر الملك ورجاء منفعته. فانطلقوا معها إلى منزلهم، فأخذتْه أمه، فألقمتْه ثديَها فارْتَضَعَهُ، فعمَّتْهم الفرحة وذهب البشير إلى امرأة فرعون فأخبرها، فاستدعَتْها لتقيم عندها في دار الملك، فأبْدَتْ أم موسى عذرَها بحاجة بيتها إليها، فأرسلتْه معها، وأجْرَتْ لها رواتب ونفقات وهبات، وهنا شعرت أم موسى أن الله قد أحْكم قَدَرَهُ، وحقق لها ما وعد، وردَّ موسى إليها؛ (كي تقر عينها ولا تحزن).
ونشأ موسى في حضانة أمه حتى شب وصار رجلاً شديدَ الخَلْقِ قويَّ البدن، وكان أسمر طُوالاً سبطًا، وقد أبصرت عيناه ما ينزله طاغية مصر ببني إسرائيل من ألوان الإهانة والإذلال.
وقد سرد القرآن الكريم جملة تلك الوقائع في سورة القصص في قول الله تعالى:
(وأوحينا إلى أم موسى أنْ أرضعيه فإذا خِفْتِ عليه فأَلْقِيه في اليمّ ولا تخافي ولا تحزني إنّا رادّوه إليكِ وجاعلوه من المرسلين. فالتقطَه آلُ فرعون ليكون لهم عدوًا وحَزَنًا إن فرعون وهامان وجنودَهما كانوا خاطئين. وقالت امرأةُ فرعون قُرَّةُ عينٍ لي ولك لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذَه ولدًا وهم لا يشعرون. وأصبح فؤادُ أم موسى فارغًا إنْ كادتْ لَتُبْدِي به لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين. وقالت لأخته قُصِّيهِ فبَصُرَتْ به عن جُنُبٍ وهم لا يشعرون. وحرمنا عليه المراضعَ من قبل فقالت هل أدلكم على أهل بيت يَكْفُلونه لكم وهم له ناصحون. فرددناه إلى أمه كي تقرَّ عينُها ولا تحزنَ ولِتَعْلَمَ أن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون).


صلته بالقدس:
لم يرد أن موسى ـ عليه السلام ـ دخل مدينة القدس بأي طريقة، لكن القرآن الكريم سجل أمره لقومه بدخولها، وأخذِها من يد الجبابرة من الكنعانيين والحيثيين الذين يسيطرون عليها، ومع عظيم نعمة الله على بني إسرائيل لم يمتثلوا لأمر نبيهم بدخول المدينة المباركة، فحُرموا من هذا الفضل.
قال الله تعالى: (وإذْ قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلوا منها حيث شئتم وقولوا حِطّة وادخلوا الباب سُجَّدًا نغفر لكم خطيئاتكم سنزيد المحسنين. فبدل الذي ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم فأرسلنا عليهم رجزا من السماء بما كانوا يظلمون).

وفاته:
عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: أُرسل مَلَكُ الموت إلى موسى ـ عليه السلام ـ فلما جاءه صكَّه (أي: لطمه)، فرجع إلى ربه ـ عز وجل ـ فقال: أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت، قال: ارجع إليه فقل له يضع يده على متن ثور، فله بما غَطَّتْ يدُه بكل شعرة سنة. قال: أي رب، ثم ماذا؟ قال: ثم الموت، قال: فالآن، قال: فسأل الله ـ عز وجل ـ أن يُدْنِيَهُ من الأرض المقدسة رمية بحجر، قال أبو هريرة : فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فلو كنتُ ثَمَّ لأريْتُكم قبرَه إلى جانب الطريق عند الكثيبِ الأحمر.
وقيل: إن موسى ـ عليه السلام ـ مات وعمره مائة وعشرون سنة، فصلَّتْ عليه الملائكة ودفنتْه.







نبي الله يعقوب ـ عليه السلام

هو يعقوبُ بنُ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ الخليلِ.. ينتهي نسبُه إلى سامِ بنِ نوح ـ عليه السلام ـ ويلقب بإسرائيل، ولد في القرن الثامن عشر قبل الميلاد - تقريبًا - في بلاد الشام بعد بُشرى الملائكة لإبراهيم وزوجته العاقر سارة بوليد اسمه إسحاق من نسله يكون يعقوب ـ عليهم جميعًا الصلاة والسلام.
نشأ يعقوب الكريمُ ابنُ الكريمِ ابنِ الكريمِ في بيت اصطفاه الله وجعله بيتًا للنبوة، بدأ بإبراهيم الخليل ـ عليه السلام ـ حتى صار إلى آخر أنبياء بني إسرائيل عيسى ابن مريم ـ عليه السلام ـ وانتهى بمحمد بن عبد الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ الذي ينتهي نسبه إلى إسماعيل بن إبراهيم الخليل.
كان ليعقوب ـ عليه السلام ـ عددٌ من الأبناء بلغوا اثني عشر رجلاً، من بينهم يوسفُ ـ عليه السلام ـ الذي كان من أمره مع إخوته ما كان، حتى مكن الله له في الأرض وتولى وزارة الخزانة في مصر، وجاءه أبواه وإخوتُه فأقاموا معه.

صلته بالقدس:
حين هاجر يعقوب ـ عليه السلام ـ وبنوه إلى مصر كانوا يسكنون في بادية، وهو ما عبر عنه يوسف ـ عليه السلام ـ ذاكرا نعمة الله عليه بقوله: (وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي). والبادية التي هاجر منها هي قطعة من أرض الشام، فقد واصل يعقوب الإقامة حيث كان يقيم جده إبراهيم وأبوه إسحاق؛ في الأرض المقدسة وما حولها.
ويُرْوَى أنه أقام ببيت إيل (موضع ببيت المقدس)، ورفع بناء مسجد بيت المقدس، وجمع المؤمنين لعبادة الله في بيته، وصار مُتَعَبَّدًا تألَّفَ فيه يعقوب القلوب وأنار العقول بنور التوحيد الخالص.

وفاته:
عاش يعقوبُ ـ عليه السلام ـ في القدس وما حولها، حتى أصبح ابنه يوسف وزيرًا ممكَّنا في مصر، فاستَدْعَى أبويه وأهلَه أجمعين من الشام، فقدِمُوا عليه وأقاموا عنده، حتى بلغ يعقوبُ مائة وأربعين سنة، وحَضَرَتْه الوفاةُ وهو في مصر.
والقرآن يذكر أن يعقوب حين حضره الموت سأل أولاده عما يعبدون من بعده، فأجابوه بما طمأن نفسه وقلبه. يقول الله تعالى: (أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوبَ الموتُ إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي؟ قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا ونحن له مسلمون).
ثم مات، فطيّبه ابنُه يوسفُ وحملَه إلى بلاد الشام، فدفنَه ببلد حبرون، المعروفة الآن بالخليل.






يحيى ـ عليه السلام

هو نبي الله يحيى بن نبي الله زكريا، ينتهي نسبه إلى سليمان بن داود ـ عليهم السلام ـ كان هو وعيسى ابن مريم ـ عليهما السلام ـ ابني خالة.
أبوه نبي الله زكريا ـ عليه السلام ـ الذي كان نبيًّا في بني إسرائيل، بات يعلمهم ويذكرهم حتى كبرتْ سنُّه، ووهنتْ قواه دون أن يرزق ولدًا، وكان يكفل مريمَ بنت عمران؛ أخت زوجته، يدخل عليها محرابها حيث تعبد ربها، فيجد عندها ثمرات في غير أوانها، فيسألها عمن آتاها ذلك، فتجيبه أن هذا من عطاء الله يرزق من يشاء بغير حساب!
رأى زكريا ذلك، فاتجه بقلبه يسأل الله الذي يرزق الشيء في غير أوانه أن يرزقه على كبره وعقم زوجه ولدًا يرث النبوة وهداية بني إسرائيل، مثلما كان آباؤه وأسلافه من ذرية يعقوب ـ عليه السلام.
(فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقًا بكلمة من الله وسيدًا وحصورًا ونبيًا من الصالحين).
وجعل الله ـ تعالى ـ علامة تحقق البشارة، وحمل أم يحيى به أن يعتري زكريا سكوت لا ينطق معه ثلاثة أيام إلا رمزًا، مع استواء خلقه وتمام صحته، وأمره رب العالمين بكثرة الذكر في هذه الحال بكرة وعشيًّا.
وقد أخبر القرآن الكريم عن تعليم الله ـ تعالى ـ يحيى الكتاب والحكمة وهو صبيٌّ صغير، كما أخبر عن إسباغ المعطي ـ سبحانه ـ على يحيى حنانًا وتقوى، وإلهامه برَّ والديه ومحبتهما والشفق عليهما، ولم يجعله جبارًا عصيًّا.
ونشأ ـ عليه السلام ـ في كنف أبيه النبي نشأة شاب رزقه الله علمًا وحكمة وزهدا، فكان يلبس الوبر، ويأكل العشب والشجر، وكان كثير البكاء من خشية الله، عظيم المحبة له ـ عز وجل.


صلته بالقدس:ولد نبي الله يحيى ـ عليه السلام ـ في بيت المقدس، ونُبِّئَ فيه، وعاش هناك يُعلّم بني إسرائيل الكتاب والحكمة ويزكيهم، ويجوب الأرض المقدسة نبيًا صالحًا زاهدًا متعبدًا ، آمرًا بالمعروف ناهيًا عن المنكر، حتى قتل في هذه الأرض المقدسة ـ عليه سلام الله.وفاته:
قال الثوري: قتل على الصخرة التي ببيت المقدس سبعون نبيًّا، منهم يحيى بن زكريا ـ عليهما السلام.
وقد اختلف في سبب قتله على أقوال، أشهرها أن بعض ملوك ذلك الزمان بدمشق كان يريد أن يتزوج ببعض محارمه، أو مَن لا يحل له تزوجها، فنهاه يحيى ـ عليه السلام ـ عن ذلك، فبقي في نفس المرأة منه شيء، فلما كان بينها وبين الملك ما يحب منها، استوهبت منه دم يحيى، فوهبه لها، فبعثت إليه من قتله وهو يصلي، وجاءها برأسه ودمه في طست







آخر مواضيعي 0 خوف
0 اسرار
0 اللهم اجعلنا من المحسنين
0 اعرف مين هى مصر
0 البقلة
رد مع اقتباس
قديم 09-24-2015, 03:57 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
طارق سرور

الصورة الرمزية طارق سرور

إحصائية العضو







طارق سرور غير متواجد حالياً

 

افتراضي رد: فلسطين اسطورة عبر التاريخ


من هم عرب 48 ومتى بدأت قضيتهم؟


بعد عام النكبة الاسود, وبعد تشريد ملايين الفلسطينيين الى الخارج وطردهم من ديارهم ... وبعد قيام ما يسمى ب"اسرائيل" النازية ... بقى عدد ليس بقليل من الفلسطينيين في مدنهم وقراهم في تل ابيب والخضيرة واللد وباقي الاراضي المحتلة منذ 1948. ومرت السنين وازداد عدد الفلسطينيين المقيمين في الدولة الصهيونية ليصل الان عددهم قرابة المليون!
والعرب الذين يسمون عرب 48 أكثريتهم الساحقة، ما يزيد عن 80% من المسلمين والباقي مسيحيون ودروز، الآن نحن جزء من الشعب العربي الفلسطيني المسلم سلخنا عن شعبنا بموجب معاهدة رودس التي سلمنا بموجبها إسرائيل في الفترة التي توزع فيها شعبنا الفلسطيني على أربع جهات، وهي:
الشتات ، والضفة الغربية تحت الحكم الأردني ، وغزة تحت الإدارة المصرية ، وال48 تحت الحكم الإسرائيلي.
هذه الأقسام الأربعة تجمعت بعد حرب 67، فحرب 67 كانت مريرة لكنها جمعت الأقسام الأربعة وبدأنا ننسق جهادنا معًا من أجل انتزاع حقنا الفلسطيني وفرض وجودنا على من يريدون تذويب وجودنا وإبعادنا عن ساحتنا الفلسطينية ذات التاج المقدسي، وعددنا اليوم مليون وثلاثمائة وخمسون الفا، أملنا في الله كبير أن نصبح خلال الفترة القادمة مليونين وثلاثة حتى يغاظ ويشرب من البحر يسرائيل كاتس الذي اتهمنا بأننا نازييون بسبب أننا نواجه المفاعلات الذرية الإسرائيلية . وإننا سوف ننجب وننجب وننجب وستكون أسماء أبنائنا كلهم محمدا وعبد الله وبناتنا فاطمة وعائشة، فإن كان هذا يغيظه فليشرب من البحر وليضرب رأسه في كل حائط يُبكى عليه أو لا يبكى، وفي كل الصخور . هذا نحن في سطور قليلة.(إسلام أون لاين)




عرب 48 هم سكان فلسطين الذين لم ينزحوا عنها عام 48 ولم يهجروا اراضيهم رغم معاناتهم من الاحتلال وهم اليوم يسكنون داخل الخط الاخضر ويحملون بطاقة هوية زرقاء"اسرائيلية" وهذا لا يعني انهم اسرائيليين بل هم فلسطينيين يملكون انتماء صادق للوطن .
نحن عرب 1948 بقينا راسخين في وطننا فلسطين رغم فقداننا معظم حقوقنا وممتلكاتنا رغم تشريدنا من بيوتنا وقرانا رغم سياسة التمييز العنصري وما ان افقنا من نكبة ال1948 رأينا الواقع المرير وقيام النازية الثانية عام 1948 بعد انهيار الاولى عام 1945 فلم نقبل بالذل والهوان ولم نركع للغاصبين ولم ننزح عن ارضنا فبقينا هنا صامدين كجزء من فلسطين العربية .

لا ندري لماذا ان المعظم يظن ان عرب ال 48 عملاء للاحتلال كونهم يحملون البطاقة الزرقاء واننا نعيش برفاهية اكثر من أهلنا في الضفة والقطاع ولكنهم لا يدرون اننا نعاني يوميا من سياسة عمياء يقودها الارهابي أولمرت وغيره سياسة تمييز واحتقار كوننا عرب وهم الان يحاولون اخفاء صوتنا الجماهيري ولكنهم لم يدركوا انهم يسيرون بعكس التيار اذ انهم بعملهم هذا ساعدوا على توحيد صف عرب ال48 دون تفريق بين مسلم ومسيحي.
وانحن لا نتكلم الا عن واقع مرير نعيشه "عرب ال48" داخل الدولة العبرية.





سؤالنا للذين يظنوننا عملاء كوننا نحمل هوية زرقاء (جنسية إسرائيلية)



لو اراد أحدنا ان يرسل رسالة وهو من عرب ال48 الى شخص يعيش في الولايات المتحدة وكتب على المغلف من الخارج التفاصيل التالية:

الاسم:z
البلد: x"مدينة داخل الخط الاخضر"
صندوق البريد:y
الدولة:فلسطين.
فهل برأيك ستصله الرسالة!!!!



اما اذا كتب العنوان التالي :

الاسم:z
البلد: x"مدينة داخل الخط الاخضر"
صندوق البريد:y
الدولة:اسرائيل.
فالرسالة ستصل.
وهذا قدر من الله عز وجل لنعيش في هذه المحنة والله المستعان.

عرب ال 48 هم اولئك الفلسطينيون الذين بقوا على ارضهم بعد حرب 1948 واحتلال القسم الاول من فلسطين. وقد قامت السلطات الاسرائيليه حينها بفرض الجنسيه الاسرائيليه على كل من ظل ضمن المناطق التي احتلتها اسرائيل عام 1948. ولم يخيروا في هذا بل فرضت عليهم الجنسيه فرضا حتى لا يكون هناك اي تفاوض سياسي مستقبلي حول الارض التي يعيشون عليها. كما تم فرض الحكم العسكري عليهم من 1948 وحتى احتلال البقيه الباقيه من فلسطين 1967. فان كانت اسرائيل حقا تعتبرهم مواطنين فلم تضعهم تحت الحكم العسكري وتعاملهم معامله الاعداء!!!!!!!!!!

اما عن السؤال الذي يطرح دائما عن سبب قبول عرب ال 48 الهويه الاسرائيليه, فلأنه ليس هناك بديل, فالهويه الاسرائيليه هي الشيء الوحيد المتوفر قانونيا وهي ما يضمن لهم العيش على ارضهم الفلسطينيه ( التي سلبتها منهم اسرائيل). وفي حال قام احدهم في التخلي عنها فان السلطات الاسرائيليه تحرمه من حق العيش في اسرائيل , التي هي فلسطين, ارضه وبلده. وتجبره ايضا السلطات الاسرائيليه حينها قانونيا ان يترك البلاد, التي هي بلاده في الاصل. وهذا هو ما تتمناه اسرائيل وتسعى اليه بوسائلها المتعدده للتضييق على ابناء الاقليه العربيه في داخل اسرائيل (منهم مسيحيين واسلام) للاستيلاء على اراضيهم ودفعهم الى الهجره والسفر . الهويه الاسرائيليه هي مجرد ورقه لا تعبر عن اي شعور داخلي, اما انتمائهم قلبيا بكل ما تحمل الكلمه من معنى. ولمن يجهل الحقيقه ( وهم كثيرا للأسف) عرب ال 48 راسخون تحت الاحتلال الاسرائيلي.


الخلاصه بتعريف متواضع >>>>>>>
نحن مسلمون عرب فلسطينيون تمسكنا بأرضنا على الدوام نفخر باسلامنا و عروبتنا وانتمائنا الاول لفلسطين نعاني الكثير من الصعاب يكفي ان يكون بيت الغاصب مقابل لبيوتنا يكفي ان نرى ابنائهم كل صباح يرتدون ملابس العسكرية ويقفون بانتظار الحافلات وسؤال قلوبنا قبل العيون من ستقتل اليوم من اخوة لنا في الضفة نعاني ضعف اللغة وفي قاموسنا عشرات الكلمات ان لم تكن بأكثر لا نعرف لها مرادف بالعربية تعليمنا المدرسي و الجامعي , على الاغلب باللغه العبريه خاضع لوزارة معارفهم يعطونا امتيازات على هيئة فرق تسد وهم, لا يعلمون اننا نزداد حب لأرضنا يوم بعد يوم ونزداد فخر بأخوة لنا ومهما كان ضعفنا في اللغة وعلوم الدين سنحرص على الدوام على طلب العلم والتمسك بالشريعة .
نحن مواطنون إسرائيليون عاديون لنا حق الاقتراع والمواطنة الكاملة كما ينص الدستور الإسرائيلي. يتحدث معظمنا بالعربية ويدين أغلبنا بالإسلام وجزء منا مسيحيون أو دروز. المسلمون يشكلون ما نسبته 19.7 % من سكان دولة إسرائيل ويصل عددهم لحوالي 1,135,000 نسمة.
ربع مواليد إسرائيل في الوقت الحالي هم من المسلمين وبالتالي فإن أطفال إسرائيل الذين تقل أعمارهم عن 15 عاما يشكل منهم المسلمون 42 %.








آخر مواضيعي 0 خوف
0 اسرار
0 اللهم اجعلنا من المحسنين
0 اعرف مين هى مصر
0 البقلة
رد مع اقتباس
قديم 09-24-2015, 03:57 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
طارق سرور

الصورة الرمزية طارق سرور

إحصائية العضو







طارق سرور غير متواجد حالياً

 

افتراضي رد: فلسطين اسطورة عبر التاريخ

الان مع جولة لاهم مدن فلسطين ونبذذة قصيرة عن كل مدينة واروع الصور لها






نبذة تاريخية


تعتبر مدينة القدس من أقدم المدن التاريخية في العالم، حيث يزيد عمرها عن (45) قرناً، وهي مهد الديانات السماوية الثلاثة، اليهودية والنصرانية والإسلام .
وقد عرفت القدس بأسماء عديدة على مر العصور كان أهمها، يبوس، أورشاليم، إيليا كابتولينا ، إيلياء ، بيت المقدس ، القدس ، القدس الشريف .



يبوس


هو الاسم الأقدم الذي عرفت به القدس قبل حوالي (4500) سنة، وذلك نسبة لليبوسيين الذين ينحدرون من بطون العرب الأوائل في الجزيرة العربية، ويعتبر اليبوسيون السكان الأصليون للقدس، فهم أول من سكنها حينما نزحوا إليها مع من نزح من القبائل العربية الكنعانية حوالي سنة (2500 ق.م)، حيث استولوا على التلال المشرفة على المدينة القديمة وبنوا قلعة حصينة على الرابية الجنوبية الشرقية من يبوس عرفت بحصن يبوس الذي يعرف بأقدم بناء في القدس وذلك للدفاع عن المدينة وحمايتها من هجمات وغارات العبرانيين والمصريين (الفراعنة) .
وكما اهتم اليبوسيون بتأمين حصنهم ومدينتهم بالمياه، فقد احتفروا قناة تحت الأرض لينقلوا بواسطتها مياه نبع جيحون (نبع العذراء) الواقع في وادي قدرون (المعروفة اليوم بعين سلوان) إلى داخل الحصن والمدينة
.



كما عرفات القدس بأورشالم


نسبة إلى الإله (شالم) إله السلام لدى الكنعانيين، حيث ورد ذكرها في الكتابات المصرية المعروفة بألواح تل العمارنة والتي يعود تاريخها إلى القرنين التاسع عشر والثامن عشر قبل الميلاد.
وظلت يبوس بأيدي اليبوسيين والكنعانيين حتى احتلها النبي داود عليه السلام (1409ق.م)، فأطلق عليها اسم (مدينة داود)، واتخذها عاصمة له، ثم آلت من بعده لابنه الملك سليمان وازدهرت في عهده ازدهاراً معمارياً كبيراً، وفي هذه الحقبة سادت الديانة اليهودية في المدينة .

وفي سنة 586 ق.م دخلت القدس تحت الحكم الفارسي عندما احتلها نبوخذ نصر وقام بتدميرها ونقل السكان اليهود إلى بابل .
وبقيت القدس تحت الحكم الفارسي حتى احتلها الاسكندر المقدوني في سنة 332 ق.م. وقد امتازت القدس في العهد اليوناني بعدم الاستقرار خاصة بعد وفاة الاسكندر المقدوني حيث تتابعت الأزمات والخلافات بين البطالمة (نسبة إلى القائد بطليموس الذي أخذ مصر وأسس فيها دولة البطالمة) والسلوقيين (نسبة إلى القائد سلوقس الذي أخذ سورية وأسس فيها دولة السلوقيين)، الذي حاول كل منهما السيطرة على المدينة وحكمها .
وفي سنة 63ق.م استطاع الرومان أن يحتلوا القدس على يدي قائدهم بومبي، وفي سنة 135 ميلادي قام الإمبراطور الروماني هادريانوس بتدمير القدس تدميراً شاملاً، حيث أقام مكانها مستعمرة رومانية جديدة أسماها (إيليا كابتولينا) .

وظلت تعرف القدس بإيليا أيضاً في العصر البيزنطي (330-636م)، ذلك العصر الذي اعترف فيه بالديانة المسيحية كديانة رسمية للإمبراطورية البيزنطية، عندما اعتنقها الإمبراطور قسطنطين، وفي عهده قامت أمه الملكة هيلانة ببناء كنيسة القيامة سنة 335 م .
وفي سنة 614م استولى الفرس للمرة الثانية على القدس وقاموا بتدمير معظم كنائسها وأديرتها، وظلت تحت الحكم الفارسي حتى استردها هرقل منهم سنة 627 م فظلت تحت الحكم البيزنطي حتى الفتح الإسلامي .
ولما كان الإسلام ديناً عالمياً لا يقتصر على العرب، فقد وقع على كاهل العرب والمسلمين نشره في كافة البلدان، فكانت الفتوحات الإسلامية وكانت فلسطين من أول البلدان التي سارت إليها الجيوش الإسلامية، وبعد هزيمة الروم في معركة اليرموك أصبح الأمر سهلاً بالنسبة للمسلمين للوصول إلى القدس وفتحها، وفي سنة 15 هجرية / 636 ميلادية دخل الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب القدس صلحاً وأعطى لأهلها الآمان من خلال وثيقته التي عرفت بالعهدة العمرية .
وبقدوم المسلمين إلى القدس تبدأ حقبة جديدة في تاريخها، حيث توالت سلالات الخلافة الإسلامية على حكمها تباعاً، فحكمها بعد الخلفاء الراشدين: الأمويون، والعباسيون، والطولونيون، والأخشيديون، والفاطميون، والسلاجقة .


هذا وظلت تعرف القدس باسم إيلياء وبيت المقدس منذ الفتح العمري وحتى سنة 217 هجرية، عندما بدأت تعرف باسم


القدس


لأول مرة في التاريخ الإسلامي وذلك بعدما زارها الخليفة العباسي المأمون سنة 216 هجرية وأمر بعمل الترميمات اللازمة في قبة الصخرة المشرفة وفي سنة 217هجرية قام المأمون بسك نقود حملت اسم (القدس) بدلاً من إيليا، ومن المحتمل أنه قام بذلك تأكيداً لذكرى ترميماته التي أنجزها في قبة الصخرة(2).
وعليه تكون القدس قد سميت بهذا الاسم منذ بداية القرن الثالث الهجري، وليس كما يعتقد البعض بأن ذلك يعود إلى نهاية الفترة المملوكية (القرن التاسع الهجري)، وتبلور فيما بعد حتى صار يعرف في الفترة العثمانية باسم (القدس الشريف) .
وفي سنة 492هجرية / 1099 ميلادية احتل الصليبيون القدس وعاثوا فيها فساداً وخراباً دونما اكتراث لقدسيتها ومكانتها الدينية، فارتكبوا المجازر البشعة في ساحات الحرم الشريف، وقاموا بأعمال السلب والنهب وحولوا المسجد الأقصى إلى كنيسة ومكان لسكن فرسانهم ودنسوا الحرم الشريف بدوابهم وخيولهم حينما استخدموا الأروقة الموجودة تحت المسجد الأقصى والتي عرفت بعدهم بإسطبل سليمان، الأمر الذي يتناقض تناقضاً تاماً مع تسامح الإسلام الذي أكده وترجمه عمر بن الخطاب عندما دخل مدينة القدس .وما أن ظهر الحق وزال الباطل، حتى فتح الله على السلطان صلاح الدين الأيوبي بنصره على الصليبيين في معركة حطين سنة 583هجرية/ 1187 ميلادية، فحرر فلسطين وطهر القدس وخلصها من الصليبيين وردها إلى دار الإسلام والمسلمين .
وظلت القدس بأيدي المسلمين، تحكم وتدار من قبل السلالات الإسلامية التي جاءت بعد الأيوبيين، فكان المماليك والعثمانيون حتى سقطت بأيدي البريطانيين سنة 1917 م .



القدس ما قبل التاريخ

حظيت مدينة القدس - وما تزال - بمكانة عظيمة في التاريخ الإنساني، لم تضاهيها في ذلك أية مدينة عبر التاريخ وعلى مر العصور، لقد تميزت هذه المدينة بخصوصية اكتسبتها من انفرادها بالبعد الروحي المرتبط بالزمان والمكان فهي في الزمان ضاربة جذورها منذ الأزل بوجهها الكنعاني الحضاري ، وتمتعت بكلاً من الموقع والموضع ، فكانت ملتقى الاتصال والتواصل بين قارات العالم القديم، تعاقبت عليها الحضارات و أمتها المجموعات البشرية المختلفة، مخلفةً وراءها آثارها ومخطوطاتها الأثرية التي جسدت الملاحم والحضارة والتاريخ دلالة على عظم وقدسية المكان
ولابد أن يكون لمثل هذه الظاهرة الحضارية الفذة أسباب ومبررات هي سر خلودها واستمرارها آلاف السنين ،رغم كل ما حل بها من نكبات وحروب أدت إلى هدم المدينة وإعادة بناءها ثماني عشر مرة عبر التاريخ ، وفي كل مرة كانت تخرج أعظم وأصلب من سابقتها وأكثر رسوخا، دليلا على إصرار المدينة المقدسة على البقاء ، فمنذ أن قامت ( القدس الأولى ) الكنعانية قبل نحو 6000 سنة وهي محط أنظار البشرية منذ نشأت الحضارات الأولى في (فلسطين ووادي النيل والرافدين ) مرورا بالحضارة العربية الإسلامية حتى يومنا هذا

يقدر علماء الآثار أن تاريخ مدينة القدس يرجع إلى حوالي ستة آلاف سنة كما أكدت ذلك تلك الحفريات التي قامت عليها المدرستين الفرنسية والبريطانية برئاسة الأب "ديفو" وبانضمام "رويال انتوريا " برئاسة الدكتور " توستينج هام " ومشاركة جامعة "تورنتو " في كندا عام 1962 م، حيث اعتبرت هذه البعثة أن ما تم التوصل إليه خلال موسم الحفريات من نتائج عن تاريخ مدينة القدس لا تعدو كونها معلومات تعيد صياغة تاريخ القدس، وزيف بطلان النتائج المشوهة التي نشرت في السابق بالاعتماد على ما ورد في التوراة والتي تنادي بقدس ثلاثة آلاف عام.




القدس ( الاهميه الدينيه والتريخيه )


لا بد لنا من لمحة عن اهمية القدس وعظمتها ودورها:لقد جاء في معجم البلدان ان ارض مدينة القدس كانت صحراء قبل ان تبنى وتحصن، وكان اول من اختطها وبناها ملك اليبوسيين المسمى ملكيصادق ومعناه (ملك الصدق) وقيل انه اسم لسام بن نوح، وقيل ان اول اسم اطلق عليها (ايلياء) باعتبار ان ايلياء هو الذي بناها وان ايلياء هو ابن ارم بن سام بن نوح وهو اخو دمشق وحمص واردن وفلسطين وهذا كله يبقى اخبارا لا دليل عليها، ولا يمكن التحقق منها، كما تؤكد الدراسات المتعلقة بتاريخ القدس.
وايلياء معناه بيت الله.
وهناك من يقول ان اسمها الاول كان: روشليم ـ اورشليم ـ اوريسلم ـ اويشلوم، فهي اسماء عبرانية اطلقت عليها فيما بعد.
اما اسم اورشليم الذي يتمسك به اليهود والوارد في توراتهم المحرفة فانه كان معروفا قبل ذلك.
ويقول حتي في كتابه / تاريخ سوريا ولبنان وفلسطين/ بان اصل الاسم من الكنعانية (بأروشالم) بمعنى (دع شالم يؤسس) وشالم "اله السلام" عند الكنعانيين.
كما ورد اسم اورشليم الذي ادخله الاسرائيليون في توراتهم، في نقش مصري قديم يرجع الى القرن التاسع قبل الميلاد.
وعرفت المدينة باسم (ايلياء) أي بي الله حتى الفتح الاسلامي حيث استقرت على اسم واحد بيت المقدس، وسمي المسجد الاقصى، ثم اقتصر اسمه على القدس وهو من اسماء الله تعالى.
والقدس هو البيت المقدس، سمي بذلك لانه المحل الذي يتطهر فيه من الذنوب او سمي كذلك لانه مبارك.
ولن اقف ـ لضيق المجال ـ امام تاريخ القدس في عهد اليبوسيين والكنعانيين والعبرانيين، ووضعا في ظل الغزو الاشوري والكلداني والفارسي واليوناني وفي ظل الحكم الروماني ووضعها في ظل المسيحية، والصراع بين الفرس والرومان، انما نقف وقفة قصيرة امام الروابط الاسلامية بفلسطين والقدس. واهمها : على الاطلاق الحدث التاريخي النبوي وهو الاسراء والمعراج. اذ يقول تعالى:
{سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا انه هو السميع البصير}.والمسجد الاقصى هو اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وقد جاء في الحديث في فضل بيت المقدس:
"صلاة الرجل في بيته بصلاة وصلاته في مسجد القبائل بخمس وعشرين صلاة وصلاته في المسجد الذي يجمع فيه بخمسمائة صلاة وصلاته في المسجد الاقصى بخمسين الف صلاة وصلاته في مسجدي بخمسين الف صلاة، وصلاته بالمسجد الحرام بمائة الف صلاة".
عن ابي ذر قال: سالت رسول الله (ص) عن اول مسجد وضع على الارض، فقال "المسجد الحرام، قلت: ثم اي؟ قال: المسجد الاقصى، قلت: وكم بينهما؟ قال: اربعون عاما، ثم قال: "فأين ادركتك الصلاة فصل فان الفضل فيه".
ويقول ابو الزاهرية: "اتيت بيت المقدس اريد الصلاة، فدخلت المسجد وغفلت عني سدنته حتى اطفئت القناديل، فيما انا كذلك اذ سمعت حفيفا له جناحان وقد اقبل يقول: "سبحان الدائم القائم، سبحان القائم الدائم، سبحان الحي القيوم، سبحان الملك القدوس، سبحان رب الملائكة والروح، سبحان الله وبحمده، سبحان العلي الاعلى، سبحانه وتعالى"، ثم اقبل حفيف يتلوه. يقول ذلك. ثم اقبل حفيف بعد حفيف يتجاوبون حتى امتلأ المسجد! فاذا بعضهم قريب مني. فقال: آدمي؟ فقلت: نعم، فقال: لا روع عليك هذه الملائكة. قلت: سألتك بالذي قواكم على ما ارى من الاول: قال: جبريل.
قلت: ثم الذي يتلوه؟ قال ميكائيل
قلت: من يتلوهم بعد ذلك؟ قال: الملائكة. قال: من قالها مرة في كل يوم لم يمت حتى يرى مقعده في الجنة او يرى له.
بسند عبدالله باكويه الى ذي النون يقول: بينما انا في بعض جبال بيت المقدس سمعت صوتا يقول: ذهبت الالام عن ابدان الخدام، ولهت بالطاعة عن الشراب والطعام، وألفت قلوبهم طول القيام بين يدي الملك العلام. فتبعت الصوت، واذا امرؤ مصفر الوجه يميل ميل الغصن اذا حركته الريح، عليه شملة قد ائتزر بها، واخرى قد اتشح بها فلما رآني توارى عني بالشجر فقلت:
ليس الجفاء من اخلاق المؤمنين. فكلمني وأوصني. فخر ساجدا وجعل يقول: هذا مقام من لاذ بك، واستجار بمعرفتك والف محبتك، فيا اله القلوب احجبني عن القاصين لي عنك. قال: فغاب عني ولم اره.
ويقول بعض المفسرين في قوله تعالى: {واستمع يوم ينادي المنادي من مكان قريب} أي من صخرة بيت المقدس.
والمنادي هو اسرافيل فينفخ في الصور وينادي: ايتها العظام البالية، والاوصال المتقطعة، واللحوم المتمزقة، والشعور المتفرقة، ان الله يأمركن ان تجتمعن لفصل القضاء.
ويقول بعضهم: "ان الصخرة في المسجد الاقصى كالحجر في المسجد الحرام".



زهرة المدائن مدينة القدس


اليوم نبدأ بزهرة المدائن مدينة القدس
أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين
فلسطين

1 ـ تعريف: هي أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين بعد مكة والمدينة ، مسرح النبوات وزهرة المدائن ، وموضع انظار البشر منذ اقدم العصور.

2 ـ الموقع : تقع مدينة القدس في وسط فلسطين تقريبا الى الشرق من البحر المتوسط على سلسلة جبال ذات سفوح تميل إلى الغرب والى الشرق. وترتفع عن سطح البحر المتوسط نحو 750 م وعن سطح البحرالميت نحو 1150 م ، وتقع على خط طول 35 درجة و13 دقيقة شرقاً ، وخط عرض 31 درجة و52 دقيقة شمالا. تبعد المدينة مسافة 52 كم عن البحر المتوسط في خط مستقيم و22 كم عن البحر الميت و250 كم عن البحرالأحمر ، وتبعد عن عمان 88 كم ، وعن بيروت 388 كم ، وعن دمشق 290 كم.

3 ـ التأسيس: ان أقدم جذر تأريخي في بناء القدس يعود الى اسم بانيها وهو ايلياء بن ارم بن سام بن نوح ( ع ) ـ ايلياء أحد أسماء القدس ـ وقيل ان ( مليك صادق ) احد ملوك اليبوسيين ـ وهم أشهر قبائل الكنعانيين ـ أول من اختط وبنى مدينة القدس وذلك سنة ( 3000 ق. م ) والتي سميت بـ ( يبوس ) وقد عرف ( مليك صادق ) بالتقوى وحب السلام حتى أُطلق عليه ( ملك السلام ) ، ومن هنا جاء اسم مدينة سالم أو شالم أو ( اور شالم ) بمعنى دع شالم يؤسس ، أو مدينة سالم وبالتالي فان اورشليم كان اسماً معروفاً وموجوداً قبل ان يغتصب الاسرائيليون هذه المدينة من ايدي اصحابها اليبوسيين وسماها الاسرائيليون ايضاً ( صهيون ) نسبة لجبل في فلسطين ، وقد غلب على المدينة اسم ( القدس ) الذي هو اسم من اسماء الله الحسنى ، وسميت كذلك بـ ( بيت المقدس ) الذي هو بيت الله.

4 ـ التوسعة والاعمار:
ـ في عهد النبي سليمان ( ع ) اتسعت القدس فبنى فيها الدور وشيد القصور واصبحت عاصمة للدولة ، امتدت من الفرات إلى تخوم مصر. ويعتبر هيكل سليمان اهم واشهر بناء اثري ضخم ، شيده الكنعانيون فيها ليكون معبداً تابعا للقصر.
ـ قام الخليفة الثاني عمر بن الخطاب بعدة اصلاحات فيها.
ـ سنة 72 هـ بنى عبد الملك بن مروان قبة الصخرة والمسجد الاقصى ، وكان غرضه ان يحول اليها افواج الحجاج من مكة التي استقر فيها منافسه عبد الله بن الزبير الى القدس.
ـ سنة 425 هـ شرع الخليفة الفاطمي السابع علي ابو الحسن في بناء سور لمدينة القدس بعد بناء سور الرملة ، وفي العصر الفاطمي بني اول مستشفى عظيم في القدس من الاوقاف الطائلة.
ـ سنة 651 هـ / 1253 م وفي زمن المماليك غدت القدس مركزا من اهم المراكز العلمية في العالم الاسلامي.
ـ سنة 1542 م جدد السلطان سليمان القانوني السور الحالي الذي يحيط بالمدينة القديمة والذي يبلغ طوله 4200 م وارتفاعه 40 قدماً.

5 ـ المعالم: كانت أرض مدينة القدس في قديم الزمان صحراء تحيط بها من جهاتها الثلاثة الشرقية والجنوبية الغربية الاودية ، اما جهاتها الشمالية والشمالية الغربية فكانت مكشوفة وتحيط بها كذلك الجبال التي اقيمت عليها المدينة ، وهي جبل موريا ( ومعناه المختار ) القائم عليه المسجد الاقصى وقبة الصخره ، ويرتفع نحو 770 م ، وجبل اُكر حيث توجد كنيسة القيامة وجبل نبريتا بالقرب من باب الساهرة ، وجبل صهيون الذي يعرف بجبل داود في الجنوب الغربي من القدس القديمة. وقد قدرت مساحة المدينة بـ 19331 كم2 ، وكان يحيط بها سور منيع على شكل مربع يبلغ ارتفاعه 40 قدماً وعليه 34 برج متنظم ولهذا السور سبعة أبواب وهي:

1 ـ باب الخليل ، 2ـ باب الجديد ، 3 ـ باب العامود ، 4 ـ باب الساهرة ، 5 ـ باب المغاربة ، 6ـ باب الاسباط ، 7 ـ باب النبي داود ( ع ).


الأودية التي تحيط بالقدس:
1ـ وادي جهنم واسمه القديم ( قدرون ) ويسميه العرب ( وادي سلوان )
2ـ وادي الربابة واسمه القديم ( هنوم )
3ـ الوادي أ و(الواد ) وقديسمى ( تيروبيون ) معناه ( صانعو الجبن )



الجبال المطلة على القدس:

1 ـ جبل المكبر : يقع في جنوب القدس وتعلو قمتة 795 م عن سطح البحر ، وعلى جانب هذا الجبل يقوم قبر الشيخ ـ أحمد أبي العباس ـ الملقب بأبي ثور ، وهو من المجاهدين الذي اشتركوا في فتح القدس مع صلاح الدين الأيوبي
2 ـ جبل الطوراو جبل الزيتون : ويعلو 826 م عن سطح البحر ويقع شرقي البلدة المقدسة ، وهو : يكشف مدينة القدس ، ويعتقد أن المسيح صعد من هذا الجبل إلى السماء.
3 ـ جبل المشارف : ويقع إلى الشمال من مدينة القدس ، ويقال له أيضا ( جبل المشهد ) وهو الذي اطلق عليه الغربيون اسم ( جبل سكوبس ) نسبه إلى قائد روماني.
4 ـ جبل النبي صمويل : يقع في شمال غربي القدس ويرتفع 885 م عن سطح البحر.
5 ـ تل العاصور : تحريف ( بعل حاصور ) بمعنى قرية البعل ويرتفع 1016 م عن سطح البحر ، ويقع بين قريتي دير جرير وسلود ، وهو : الجبل الرابع في ارتفاعه في فلسطين.
ويصف مجير الدين الحنبلي القدس في نهاية القرن التاسع سنة 900 هـ بقوله : ( مدينة عظيمة محكمة البناء بين جبال وأودية ، وبعض بناء المدينة مرتفع على علو ، وبعضه منخفض في واد واغلب الابنية التي في الأماكن العالية مشرفة على مادونها من الأماكن المنخفضة وشوارع المدينة بعضها سهل وبعضها وعر ، وفي أغلب الأماكن يوجد اسفلها أبنية قديمة ، وقد بني فوقها بناء مستجد على بناء قديم ، وهي كثيرة الآبار المعدة لخزن الماء ، لأن ماءَها يجمع من الأمطار ).



الاماكن المحكمة البناء في القدس:ا

سواقها:ـ سوق القطانين المجاور لباب المسجد من جهة الغرب ، وهو سوق في غاية الارتفاع والاتقان لم يوجد مثله في كثير من البلاد ، الاسواق الثلاثة المجاورة بالقرب من باب المحراب المعروف بباب الخليل ، وهو من بناء الروم.واول هذه الاسواق سوق العطارين وهو الغربي في جهة الغرب وقد أوقفه صلاح الدين الايوبي على مدرسته الصلاحية.

حاراتها: الحارات المشهورة في القدس هي حارة المغاربة ، وحارة الشرف ، حارة العلم ، حارة الحيادرة ، حارة الصلتين ، حارة الريشة ، حارة بني الحارث ، حارة الضوية.

القلعة: وهي حصن عظيم البناء بظاهر بيت المقدس من جهة الغرب ، وكان قديما يعرف بمحراب داوود ( ع ) ، وفي هذا الحصن برج عظيم البناء يسمى برج داوود ، وهو من البناء القديم السليماني ، وكانت تدق فيه الطبلخانة في كل ليلة بين المغرب والعشاء على عادة القلاع بالبلاد.

عين سلوان: وهي بظاهر القدس الشريف من جهة القبلة بالوادي ، يشرف عليها سور المسجد الجنوبي ، وقد ورد في بعض الاخبار اهمية هذه العين ووصفها ومكانتها ، وهي احدى العيون الجارية التي ورد ذكرها في الكتاب العزيز ( فيهما عينان تجريان ) سورة الرحمن / 50.

آبارها: بئر أيوب ، وهي بالقرب من عين سلوان نسبة إلى سيدنا أيوب ( ع ) ، ويقال ان الله تعالى قال لنبيه أيوب ( ع ) (اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب ).

مساجدها:
1ـ المسجد الاقصى الشريف. والتي تقع في وسطه الصخرة الشريفة.
2ـ جامع المغاربة : وهو يقع بظاهر المسجد الاقصى من جهة الغرب.
3ـ جامع النبي داود ( ع )


مقابرها:
ـ قبر النبي موسى ( ع ) الواقع شرقي بيت المقدس.
ـ مدفن النبي داود ( ع ) في الكنيسة المعروفة ( بالجيسمانية ) شرق بيت المقدس في الوادي. وكذلك قبر زكريا وقبر يحيى عليهما السلام.
ـ قبر مريم ( عليها السلام ) وهو في كنيسة الجيسمانية ، في داخل جبل طور خارج باب الاسباط.
ـ مقبرة الساهرة : وهي البقيع المعروف بالساهرة في ظاهر مدينة القدس من جهة الشمال وفيها يدفن موتى المسلمين ومعنى ( الساهرة ) ارض لا ينامون عليها ويسهرون.
ـ مقبرة باب الرحمة : وهي بجوار سور المسجد الاقصى.



مقبرة الشهداء ـ مقبرة ماملا : وهي اكبر مقابر البلد تقع بظاهر القدس من جهة الغرب.

مدارسها: في المدينة مدارس ومعاهد علمية ودينية وخيرية عديدة منها: مدارس حكومية وهي : دارالمعلمين ، ودارالمعلمات ، والمدرسة الرشيدية ، والمأمونية ، والبكرية ، والعمرية ، والرصاصية ، ومدرسة البقعة..... الخ.

وهنالك نحو 70 مدرسة قديمة اهمها المدرسة النحوية ، الناصرية ، التذكرية ، البلدية ، الخاتونية ، الارغونية.... الخ
.







اليكم الان بعض الصور الرائعة عن مدينة القدس










آخر مواضيعي 0 خوف
0 اسرار
0 اللهم اجعلنا من المحسنين
0 اعرف مين هى مصر
0 البقلة
رد مع اقتباس
قديم 09-24-2015, 03:58 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
طارق سرور

الصورة الرمزية طارق سرور

إحصائية العضو







طارق سرور غير متواجد حالياً

 

افتراضي رد: فلسطين اسطورة عبر التاريخ

الخليل من أقدم مدن العالم وتاريخها يعود إلى 5500 عام، نزلها سيدنا إبراهيم عليه السلام منذ نحو 3800 سنة، وسميت بالخليل نسبة إليه (خليل الرحمن)، وتضم رفاته ورفاة زوجته سارة، وعائلته من بعده إسحق ويعقوب ويوسف ولوط ويونس.
والخليل بذلك ثاني المدن المقدسة في فلسطين عند المسلمين، وتضم الكثير من رفات الصحابة وفي مقدمتهم شهداء معركة أجنادين.
بناها العرب الكنعانيون وأطلقوا عليها اسم (قرية أربع) نسبة إلى بانيها (أربع) وهو أبو عَناق أعظم العناقيين، وكانوا يوصفون بالجبابرة.
ويُعتبر السور الضخم الذي يحيط بالحرم الإبراهيمي الشريف اليوم هو من بقايا بناء أقامه هيرودوس الأدوي الذي ولد المسيح عليه السلام في أواخر عهده، أما الشرفات على السور فإسلامية.
في عام 1948 احتلت المنظمات الصهيونية المسلحة جزءاً من أراضي قضاء الخليل الذي يضم (16) قرية، واحتلوا الخليل في عام 1967 إثر حرب حزيران




موقعها

تقع الخليل على بُعد36كم للجنوب من القدس، على هضبة ترتفع 940م عن سطح البحر. يربطها طريق رئيسي بمدينتي بيت لحم والقدس، وتقع على الطريق الذي يمر بأواسط فلسطين رابطة الشام بمصر مروراً بسيناء.
موقعها المتوسط جعلها مركزاً للتجارة منذ القدم، عُرفت منذ القدم بأنها مدينة تحيط بها الأراضي الزراعية واشتهرت في زراعة العنب الذي يحتل المكان الأول بين أشجارها المثمرة كما تزرع التين واللوز والمشمش والزيتون وتزرع فيها الحبوب والخضروات.



مساحتها

بلغت مساحة مدينة الخليل عام 1945 (2791) دونماً، وتحيط بها اراضي قرى بني نعيم وسعير وحلحول وبيت كاحل وتفوح ودورا والريحية ويطا.


مصنوعاتها:

تشتهر الخليل بالمهن اليدوية وصناعة الصابون وغزل القطن وصنع الزجاج، ودباغة الجلود.



سكانها:

قُدر عدد سكانها في عام1922 (16577) نسمة، وفي عام 1945 قُدر سكان الخليل حوالي (24560) نسمة، وفي عام 1967 (38300) نسمة، وفي عام1987 (79100) نسمة، وفي عام 1996 (94758) نسمة.

أقامت سلطات الإحتلال الإسرائيلي أحزمة إستعمارية حول المدينة، كما استعمرت قلب مدينة الخليل، واقاموا أيضاً مستعمرات داخل الأحياء العربية منها (بيت رومانو)، و(هداسا "الدبويا" )، الحي اليهودي (تل الرميدة) على مشارف مدينة الخليل إلى الشرق مباشرة، كما تعد مستعمرة (كريات أربع) من أكبر المستعمرات التي أقامتها إسرائيل.
يوجد في الخليل أكثر من (20) مستعمرة مقامة على أراضيها التي صادرتها سلطات الإحتلال لهذا الغرض.
ويوجد في الخليل مواقع أثرية منها بلدة تريبنتس كانت تقوم على البقعة المعروفة اليوم باسم رامه الخليل، إلى الشمال من مدينة الخليل وتبعد عنها 2.5كم، ويذكر أن إبراهيم عليه السلام اقام فيها أكثر من مرة، وفيها بشرت الملائكة سارة بمولودها إسحق.



ولهذا فإن مدينة الخليل تعتبر المدينة المقدسة الثانية في فلسطين بعد القدس الشريف ، ويعتبر الحرم الإبراهيمي من أقدس المساجد الإسلامية يحيط بالجرم الإبراهيمي سور ضخم والذي يعد من أروع الآثار الفلسطينية وهو من بقايا بناء أقامه " هيرودس الآرومي " الذي ولد السيد المسيح عليه السلام في آهر أيام حكمه . إن مدينة الخليل هي مركز القضاء الذي يحمل اسمها " قضاء الخليل " هذا القضاء كان يضم قبل نكبة 1948 (35) قرية و (109) مزرعة وخربة وقبيلتان هما الجهالين والكعابنة . وبعد النكبة أصبح يضم (19) قرية ، (64) مزرعة وخربة والتي تنامت وأصبحت قرى

وقد بلغت مساحة قضاء الخليل وفقا لعام 1945 (2076185) كم2 وبعد النكبة بلغت مساحة القضاء 1100كم2 حيث استولى الصهاينة على 976كم2 وتعتبر جبال الخليل هي أعلى وأطول وأعرض مجموعة جبلية في الآراضي الفلسطينية إذ يندر أن تقل عن 900 م عن مستوى سطح البحر . أما مدينة الخليل فقد تنامت خلال الفترة من عام 1948 وحتى عام 1967 بشكل ملحوظ وتعددت فيها الخدمات وتطور الإنتاج وارتفعت كثافة السكان وامتدت المدينة في أطرافها حتى وصلت قمة الجبال المشرفة على الوادي . وعدد سكان الخليل كان عرضة للزيادة والنقصان متأثرا بالظروف السياسية التي سادت البلاد ، فقد بلغ عدد السكان عام 1922 (12577) نسمة وعام 1945 قدروا (24560) نسمة ، وبعد النكبة عام 1948 وفد إليها اعداد كبيرة من اللاجئين فارتفع عدد السكان ليصل عام 1961 (37868) نسمة ، وقد بلغ عددهم عام 1997 وفقا للإحصاء الفلسطيني حوالي (404406) نسمة .

وقد عرفت الخليل منذ القدم بأنها مدينة يحيط بها الأراضي الزراعية الخصبة والمياه الوافرة وقد اشتهرت بعنبها نوعا وكما ، ومن مزروعات الخليل الزيتون والتين والمشمش والحبوب والبقول والخضروات . وتشتهر الخليل المهن اليدوية قديما ، كصناعة الغزل ، والزجاج ، والصابون ودباغة الجلود وصناعة معاطف الفرو ، بالإضافة إلى تصنيع الفواكه وتجفيفها وصناعة النباتات والموازين وآلات عصر الزيتون .
ومن أهم الآثار الموجودة في الخليل سور الحرم الإبراهيمي . إضافة لبغض الآثار في الخرب القريبة من المدينة مثل " بلدة تربينتس" والتي تعرف اليوم باسم (رامة الخليل) وتقع شمال الخليل ، ويها بقايا كنيسة أقامها قسطنطين الكبير ، ويقال أن إبراهيم عليه السلام أقام بها ، وبها بشرته الملائكة بولده اسحق



قرى قضاء الخليل المهدمة




بَرقوسيا

تقع إلى الشمال الغربي من الخليل وتبعد عنها 45كم، أزيلت القرية عن الوجود عام 1948م، وتم الاستيلاء على أراضيها البالغة حوالي 3200 دونم، أما عدد سكانها بلغ عام 1922م حوالي 198 نسمة ارتفع إلى 258 نسمة عام 1931م وإلى 320 نسمة عام 1945 .



بيت جبرين

تقع إلى الشمال الغربي من الخليل وتبعد عنها 26كم، أزيلت القرية عن الوجود عام 1948م، وتم الاستيلاء على أراضيها البالغة حوالي 56200 دونم، ومقام على أراضيها مستوطنة (كيبوتس بيت جوبرين)، أما عدد سكانها بلغ عام 1922م حوالي 1420 نسمة ارتفع إلى 1804 نسمة عام 1931م وإلى 2430 نسمة عام 1945 .



بيت نيتف

تقع إلى الشمال الغربي من الخليل وتبعد عنها 25كم، أزيلت القرية عن الوجود عام 1948م، وتم الاستيلاء على أراضيها البالغة حوالي 44600 دونم، ومقام على أراضيها مستوطنة (زانوح) ومستوطنة (أبي عيزر)، أما عدد سكانها بلغ عام 1922م حوالي 1112 نسمة ارتفع إلى 1649 نسمة عام 1931م وإلى 2150 نسمة عام 1945 .



خربة أم البرج

تقع إلى الشمال الغربي من الخليل وتبعد عنها 20كم، أزيلت القرية عن الوجود عام 1967م، وتم الاستيلاء على أراضيها البالغة حوالي 13100 دونم، أما عدد سكانها بلغ عام 1945 حوالي 250 نسمة .



الدوايمة

تقع إلى الغرب من الخليل وتبعد عنها 25كم، أزيلت القرية عن الوجود عام 1948م بعد مجزرة نظمتها سلطات الاحتلال ضد سكانها، وتم الاستيلاء على أراضيها البالغة حوالي 60600 دونم، ومقام على أراضيها مستوطنة (موشاف أما تسيا) عام 1955م، أما عدد سكانها بلغ عام 1922م حوالي 2441 نسمة ارتفع إلى 2688 نسمة عام 1931م وإلى 3710 نسمة عام 1945م .



دير الذبان

تقع إلى الشمال الغربي من الخليل وتبعد عنها 25كم، وتم الاستيلاء على أراضيها البالغة حوالي 7800 دونم، ومقام على أراضيها مستوطنة (لوزيت)، أما عدد سكانها بلغ عام 1922م حوالي 454 نسمة ارتفع إلى 542 نسمة عام 1931م وإلى 730 نسمة عام 1945م .



دير نخاس

تقع إلى الشمال الغربي من الخليل وتبعد عنها 40كم، أزيلت القرية عن الوجود عام 1948م، وتم الاستيلاء على أراضيها البالغة حوالي 14500 دونم، ومقام على أراضيها مستوطنة (موشاف نيحوشا) عام 1955م، أما عدد سكانها بلغ عام 1922م حوالي 336 نسمة ارتفع إلى 451 نسمة عام 1931م وإلى 600 نسمة عام 1945م .



رعنا

تقع إلى الشمال الغربي من الخليل وتبعد عنها 27كم، أزيلت القرية عن الوجود عام 1948م، وتم الاستيلاء على أراضيها البالغة حوالي 6900 دونم، أما عدد سكانها بلغ عام 1922م حوالي 126 نسمة ارتفع إلى 150 نسمة عام 1931م وإلى 190 نسمة عام 1945م .



زكريا

تقع إلى الشمال الغربي من الخليل وتبعد عنها 27كم، أزيلت القرية عن الوجود عام 1948م، ومقام على أراضيها مستوطنة (موشاف كفار زخريا) عام 1950م ومستوطنة (سيدوث ميخا)، أما عدد سكانها بلغ عام 1922م حوالي 683 نسمة ارتفع إلى 742 نسمة عام 1931م وإلى 1180 نسمة عام 1945م .



ذكرين

تقع إلى الشمال الغربي من الخليل وتبعد عنها 25كم، أزيلت القرية عن الوجود عام 1948م، وتم الاستيلاء على أراضيها البالغة حوالي 17200 دونم، ومقام على أراضيها مستوطنة (كيسلون)، أما عدد سكانها بلغ عام 1922م حوالي 693 نسمة ارتفع إلى 726 نسمة عام 1931م وإلى 960 نسمة عام 1945م .



زيتا

تقع إلى الشمال الغربي من الخليل وتبعد عنها 30كم، أزيلت القرية عن الوجود عام 1948م، وتم الاستيلاء على أراضيها البالغة حوالي 10500 دونم، ومقام على أراضيها مستوطنة (كيبوتس جالثون) عام 1946م، أما عدد سكانها بلغ عام 1922م حوالي 139 نسمة ارتفع 234 نسمة عام 1945م .



عجور

تقع إلى الشمال الغربي من الخليل وتبعد عنها 25كم، وتم الاستيلاء على أراضيها البالغة حوالي 58200 دونم، ومقام على أراضيها العديد من المستوطنات وهي مستوطنة (موشاف لوزيب) عام 1955م ومستوطنة (موشاف ميسوه) عام 1955م، ومستوطنة (موشاف بشيعاهو) عام 1958م، ومستوطنة (موشاف اديربت) عام 1958م، ومستوطنة (موشاف نيفي ميخائيل) عام 1958م، أما عدد سكانها بلغ عام 1922م حوالي 2073 نسمة ارتفع إلى 2917 نسمة عام 1931م وإلى 3730 نسمة عام 1945م .



قبيبة

تقع إلى الغرب من الخليل وتبعد عنها 27كم، وتم الاستيلاء على أراضيها البالغة حوالي 10700 دونم، ومقام على أراضيها مستوطنة (لخيش)، أما عدد سكانها بلغ عام 1922م حوالي 646 نسمة ارتفع إلى 800 نسمة عام 1931م وإلى 1060 نسمة عام 1945م .



كدنا

تقع إلى الشمال الغربي من الخليل وتبعد عنها 30كم، وتم الاستيلاء على أراضيها البالغة حوالي 1700 دونم، ومقام على أراضيها مستوطنة (جالون)، أما عدد سكانها بلغ عام 1922م حوالي 281 نسمة ارتفع إلى 353 نسمة عام 1931م وإلى 450 نسمة عام 1945م .



مِغلس

تقع إلى الشمال الغربي من الخليل وتبعد عنها 30كم، وتم الاستيلاء على أراضيها البالغة حوالي 11500 دونم، ومقام على أراضيها مستوطنة (جفن)، أما عدد سكانها بلغ عام 1922م حوالي 311 نسمة ارتفع إلى 925 نسمة عام 1931م وإلى 540 نسمة عام 1945م .



تل الصافي

تقع إلى الشمال الغربي من الخليل وعلى حدود قضاء القدس وتبعد عن القدس 35كم، وإلى الجنوب الغربي منها ومساحة أراضيها المسلوبة حوالي 10200دونم، أما عدد سكانها بلغ عام 1922م حوالي 644 نسمة ارتفع إلى 925 نسمة عام 1931م وإلى 1290 نسمة عام 1945م .



المخيمات الفلسطينية في الخليل

مخيم الفوار
مخيم العروب




معالم دينية واثرية في المدينة

الحرم الابراهيمي الشريف
بئر حرم الرامة
كنيسة المسكوبية
بلوطة سيدنا ابراهيم






آخر مواضيعي 0 خوف
0 اسرار
0 اللهم اجعلنا من المحسنين
0 اعرف مين هى مصر
0 البقلة
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
افتحــــــــوا كتاب التاريخ علشان التاريخ بيعيد نفسه على ابواب مصــــر نور ابحاث علميه و دراسات 2 12-04-2014 04:23 PM
سميراميس الآشورية اسطورة هزت التاريخ والثقافة SOHER ابحاث علميه و دراسات 5 03-29-2012 04:32 AM
اسطورة بورشية نور منتدى السيارات 4 10-10-2009 03:01 AM
' اسطورة مقص الحب ' ..!! نور منتدى صدفة العام 1 03-26-2009 09:30 AM
الدماء تكتب فلسطين فلسطين فلسطين الاسير الشعر العربى القديم والحديث 8 12-18-2008 02:34 PM


الساعة الآن 07:28 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 (Unregistered) Trans by

شبكة صدفة

↑ Grab this Headline Animator